فوائد الحجامة للنساء

الآن يمكنك تحميل كتاب

اخطاء اختبار الايلتس

علاج القلق

علاج النسيان

علاج البواسير

تشخيص متلازمة القولون العصبي

قاموس  طبي انجليزي عربي

 

رسائل ماجستير كلية الآداب

رسائل دكتوراه كلية الآداب

رسائل ماجستير / كلية التجارة

رسائل دكتوراه / كلية التجارة

رسائل ماجستير كلية اقتصاد وعلوم سياسية

رسائل دكتوراه كلية اقتصاد وعلوم سياسية

رسائل ماجستير كلية التربية

رسائل دكتوراه كلية التربية

رسائل ماجستير كلية الاعلام

رسائل دكتوراه كلية الاعلام

رسائل ماجستير كلية الحقوق

رسائل دكتوراه كلية الحقوق

رسائل ماجستير كلية دار علوم

رسائل دكتوراه كلية دار علوم

رسائل ماجستير كلية الخدمة الاجتماعية

رسائل دكتوراه كلية الخدمة الاجتماعية

رسائل ماجستير كلية رياض اطفال

رسائل دكتوراه كلية رياض أطفال

رسائل ماجستير كلية تربية فنية

رسائل دكتوراه كلية تربية فنية

رسائل ماجستير كلية تربية رياضية

رسائل دكتوراه كلية تربية رياضية

رسائل ماجستير كلية سياحة وفنادق

رسائل دكتوراه كلية سياحة وفنادق

 رسائل ماجستير كلية اقتصاد منزلي

رسائل دكتوراه كلية اقتصاد منزلي

1

تداعيات المشكلة الافغانية على العلاقات الاقليمية والدولية المعاصرة

(1992 إلى 2008)

تداعيات المشكلة الافغانية على العلاقات الاقليمية والدولية

تداعيات المشكلة الافغانية على العلاقات الاقليمية والدولية المعاصرة (1992 الى 2008) رسالة ماجستير في العلوم السياسية قسم دراسات وبحوث العلوم السياسية والاقتصادية

اعداد الباحث : محمد محمدي محمد عطية

نوقشت في جامعة الزقازيق - معهد الدراسات والبحوث الأسياوية - قسم دراسات وبحوث العلوم السياسية والاقتصادية شعبة العلوم السياسية - سنة 2013

 

تحتوي الدراسة على (حمل فهرس الدراسة من هنا)

الاطار العام للدراسة (يمكنك تحميل خطة الدراسة PDF من هنا)

أولا: موضوع الدراسة

ثانيا: المشكلة البحثية للدراسة

ثالثا: مجال الدراسة

رابعا: أهمية الدراسة

خامسا: أهداف الدراسة

سادسا: تساؤلات الدراسة

سابعا: الاجراءات المنهجية للدراسة

ثامنا: مصادر جمع البيانات

تاسعا: تقسيم الدراسة

تتقسم الدراسة الى أربعة فصول، يسبقها الاطار العام للدراسة، وتعقبها هاتمة الدراسة، وتتم تقسيم الفصول الى مباحث على النحو التالي:

الفصل الأول: الحرب الأهلية في أفغانستان بعد الانسحاب السوفيتي (يمكنك تحميل الفصل من هنا)

المبحث الأول: البيئة المحلية والخارجية للحرب الأهلية

المبحث الثاني: مراحل الحرب الاهلية في افغانستان

الفصل الثاني: حركة طالبان والمشكلة الأفغانية (يمكنك تحميل الفصل من هنا)

المبحث الأول: نشأة وإيديولوجية حركة طالبان
المبحث الثاني: آليات العمل السياسي لحركة طالبان

الفصل الثالث: موقف القوى الاقليمية والدولية تجاه المشكلة الافغانية:- (يمكنك تحميل الفصل من هنا)

المبحث الأول: المشكلة الأفغانية واعتبارات الامن الاقليمي

المبحث الثاني: مواقف القوى الإقليمية تجاه المشكلة الافغانية

المبحث الثالث: مواقف القوى الدولية تجاه المشكلة الافغانية

الفصل الرابع: أفغانستان والحرب الأمريكية على الإرهاب (يمكن تحميل الفصل من هنا)

المبحث الأول: أحداث 11 سبتمبر والتوظيف السياسي للأحداث

المبحث الثاني: أهداف الحرب الأمريكية على أفغانستان

الخاتمة (يمكنك تحميلها من هنا)

المراجع (يمكنك تحميلها من هنا)

تناولت الدراسة المشكلة البحثية المتعلقة بتداعيات المشكلة الافغانية على العلاقات الاقليمية والدولية المعاصرة وكذلك تأثير الصراع في أفغانستان على أمن المنطقة قلب آسيا ودول الجوار الالقليمي لأفغانستان، وقد أجابت الدراسة من خلال معالجتها للمشكلة البحثية على تساؤلات البحث في الصفل الأول وحاولت الدراسة الإجابة على التساؤل القائل هل الحرب الأفغانية تعد شأنا داخليا فحسب أم شأنه محلي إقليمي ومحدثاتها لا. واحد حيث أصبح واضحا من خلال تطورات الحرب الأهلية لأفغانية أن تلك الحرب واحدة من أكثر نماذج الحروب الأهلية مأساوية حيث الصراعات المفتوحة على النفوذ والسلطة وغياب الفواصل الفكرية والأيدلوجية وسيطرة النوازع الفردية وفتح الأبواب للتدخلات الخارجية لتعبث بمقدرات البلاد وقد شهدت الحرب سمات عديدة أبرزها أن القادة الميدانين أو السياسيين الذين أفرزهم الصراع ضد الاتحاد السوفيتي لم يكونوا على قدر المسئولية بعد تحقيق الانسحاب، وأن سيطرة النوازع الشخصية عليهم أفقدتهم صواب الرؤية وحسن التدبير.

ولقد ثبت أن الحرب الأفغانية ليست ذات صلة بالتقسيم العرقي، وأن لها دوافع إيديولوجية واضحة، وإنما الغالب هو صراع المصالح الشخصية، لذلك تظل النتيجة العامة أن الحرب بما شهدته من تدخلات خارجية لن يكون بمقدور أحد إنهائها ما لم يكن مدعوما بمساندة إقليمية ودولية قوية على أساس مبدأ مساندة الاستقرار في أفغانستان وإعمال مبدأ تقاسم السلطة وعدم استبعاد أي قوة سياسية أو عرقية أو طائفية.

أما في الفصل الثاني فقد حاولت الدراسة إلقاء الضوء على تكوين الطالبان وإيديولوجية السياسية، وآليات عملهم، حيث كانت الصورة العامة التي ظهر بها الطالبان كنخبة جديدة من الشباب الدارس للشريعة والذي لا يسعى إل لتحقيق أهاف عامة تهدف لوضع حد لحالة عدم الاستقرار من خلال وسائل أكثرها سلمية تبعتد عن سفك الدماء بقدر الإمكان، هذا فضلا عن كونها حركة زاهدة في الترف المادي المعتاد، الأمر الذي جعل الشعب الأفغاني المتدين بطبيعته يتفاعل معها ويراهن على قدرتها في تحقيق الاستقرار، وكان ذلك أحد أهم عوامل القوة في حركة طالبان، ومن ناحية أخرى فق كان من أهم عوامل الضعف في حركة الطالبان، عدم امتلاك برنامج سياسي واضح بشأن إدارة الدولة والمجتمع فالحركة لا تمتلك صيغة سياسية واضحة للحكم وليس لديها إل مجرد تصورات حول حكم اسلامي يقوم على تأسيس لجنة شورى لحكم البلاد وقد حاولت الدراسة الإجابة على التساؤل القائل كيف أصبحت المسألة الأفغانية عاملا في الحسابات الأمنية للقوى الاقليمية الدولية، وما هو الدور الذي لعبته القوى الكبرى من إقليمية ودولية في إدارة تفاعلات المشكلة الأفغانية، حيث يمكن القول أن العامل الدولي لعب دورا رئيسيا في تفجير الصراع في أفغانستان، وذلك عبر توظيف الانقسامات الأولية في هذا البلد، وظل العامل الدولي ممثلا في مواقف وسياسات القوى الكبرى لا سيما الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والصين الشعبية يمثل أحد ابرز عوامل تحديد مساعر الصراع عبر التدخل الكثيف لتحقيق المكاسب أو الحد من الخسائر.

كما حاولت الدراسة الإجابة على التساؤل القائل كيف استثمرت الولايات المتحدة الأمريكية أحداث الحادي عشر من سبتمبر في التوظيف السياسي للأحداث، حيث أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تشغل نفسها في التفكير في الأسباب التي أدت إلى هجوم 11 سبتمبر وإنما بدأت فورا تخطط للانتقام وكان السؤال الصعب الذي يواجه الإدارة الأمريكية في البداية هو الانتقام ممن؟؟؟ ولكنها لم تتوقف أمامه طويلا ولم تضيع وقتها في البحث عن أدلة تقودها إلى الجهة الحقيقية المسئولة عن الحادث لأنها كانت في حاجة سريعة إلى استعادة هيبتها وكرامتها لذلك قررت بسرعة أن الفاعل هو أسامة بن لادن.

كما أوضحت الدراسة أهداف الحرب الأمريكية على أفغانستان وكيف كانت هناك أهداف معلنة وأخرى غير معلنة لتلك الحرب.

أوضحت الدراسة تداعيات المشكلة الأفغانية على العلاقات الإقليمية والدولية المعاصرة، فقد كان من الصعب حصر كافة انعكاسات ومردودات الحرب الأهلية الأفغانية، من جانب لأن الحرب لازالت دائرة ولازال العديد من آثارها لم يكتمل على المستوى الاقليمي ومن جانب آخر لأنه ليس هناك تجاه واحد أو تماثل في انعكاسات الحرب على دول الجوار، فقد تباينت الانعكاسات بتباين أوضاع الدول، ومن جانب ثالث لأنه من الصعب عزل انعكاسات الحرب الافغانية عما يكون قد نشأ بدول الجوار من ظواهر ومردودات دفعت إليها فضايا وأحداث أخرى وليست الحرب الأفغانية.

وقد تزامنت الحرب الفغانية مع أحداث هامة في منطقة آسيا الوسطى، ومع أحداث هامة في كل من باكستان وإيران والصين، وكذلك مع أزمة الخليج الثانية على مستوى الجوار القريب، مع تغير شامل بالنظام الولي، وكل هذه الأحداث المهمة ليس من المعروف على وجه اليقين علاقات والتأثير فيما بينها وبين الحرب الأفغانية الأهلية، إلا أن المؤكد أن الحرب الأهلية هي أطول حدث شهده الإقليم والأمر المؤكد أيضا، أن الحرب الأفغانية ودخل الصراع الأفغاني مرحلة نوعية جديدة بعد 1992، قد توافق إما مع ازدياد وحدة الظواهر السابقة، سواء للاجئين أو المخدرات أو نشوء ظواهر جديدة مثل: عدم الاستقرار وبروز حركات احتجاج وطني تتبنى المنهج النضالي الافغاني.

لقد كان من الممكن إرجاع بعض الانعكاسات المتعلقة بالتدخلات والتشابكات والورابط بين القوى الأفغانية في الداخل وحركات الاحتجاج والعنف في الدول المجاورة، وقد انصب التركيز على العلاقات عبر الحدود بين جماعات أفغانية وجماعات نشأت على الطراز الافغاني تماثل في تكوينها وخلاياها وأساليبها وتكتيكاتها تلك التي لدى جماعات الأفغانية المتحاربة، ولقد انتقلت عناصر من قوى الجهاد إلى دول آسيا الوسطى وجمهوريات الجنوب الروسي.

ولا يدعو ذلك، بأي حال، إلى الوصول لاقتناع بأن الحرب الأهلية في أفغانستان هي (السبب) أو (الحافز) أو هي (مصدر) كل الصراعات المماثلة في الأقليم، فهذا به الكثير من جوانب الحكم التعسفي، وربما الكثير من عدم الصحة، وفي هذه الحالة فإ الصراع الأفغاني ربما يصح النظر إليه باعتباره (نموذجا) أكثر من كونه حافزا أو مصدرا أو سببا، لأن الول المحيطة بأفغانستان (دول آسيا الوسطى تحديدا) تتسم بنفس البيئة المجتمعية الأفغانية (قبلية / عرقية / عشائرية ----)

ربما في النهاية تستطيع القول بأن انعكاسات الحرب الأفغانية قد تفاوتت طبعا لمدى انغماس وانخراط الدول المجاورة في الشأن الأفغاني الداخلي، وأيضا طبعا لمدى الابتعاد عنها أو طبقا لطول الحدود معها، ولمدى احتدام المعارك والخلافات والانقسامات العرقية والقبلية على تلك الحدود، وطبيعة نقاط الجوار، ومدى اقتراب الحدود من بؤر التوتر والصراع.

للمزيد من الرسائل ماجستير ودكتوراه او الكتب لا تتردد في التواصل معنا والاتصال بنا