محمد الحسيني عبد النور الشامي."وكالات الأنباء ودورها في تدفق الأخبار والمعلومات" رسالة دكتوراه.(القاهرة:قسم الصحافة والنشر كلية الاٍعلام جامعة القاهرة, 1983) 473 صفحة. تتكون الرسالة من 12 فصلا هم: اٍنتقال الأخبار قبل وكالات الأنباء وفي ظلها, ماهية التدفق, عدم التوازن والنظام الدولي الجديد للاٍعلام, الرقابة بين العالم المتقدم والعالم النامي, المشكلة الفنية, نقص الخبرة البشرية, محاولات دول آسيا وأفريقيا, محاولات دول أمريكا اللاتينية, محاولات دول عدم الاٍنحياز, محاولات وكالات الأنباء العالمية اٍحداث التوازن عن طريق مساعدة الوكالات الصغيرة, محاولات الأمم المتحدة, وكالة أنباء الشمال والجنوب أجرى الباحث دراسة تاريخية وصفية استكشافية على وكالات الأنباء منذ نشاتها1835 حتى عام 1982 وتوصل اٍلى عدد من النتائج أهمها: 1- توجد اٍختلافات كثيرة بين وكالات الأنباء في مدى التغطية وحجمها وتأثيراتها. 2- تعتبر الولايات المتحدة وأوروبا الغربية أكثر أركان العالم ثراء في وسائل الاٍعلام 3- على الرغم من الدور الكبير لوكالات الأنباء في العالم فاٍن دول العالم الثالث لا تخصص ميزانيات كافية لوكالات الأنباء بها. 4- اٍن مبدأ التدفق الحر كثيرا ما يستخدمه من تتوافر لديهم وسائل الاٍتصال كأداة اٍقتصادية أو أيديولوجية للسيطرة على من لم تتوافر لديهم نفس القدرة. 5- اٍن وكالات الأنباء الرئيسية لا تخصص اٍلا ما بين 10-30 في المائة من انبائها للعالم النامي كله. 6- يعتبر تدفق المعلومات في اٍتجاه واحد من أعلى اٍلى أسفل اٍنعكاسا للبنية الأساسية والاٍقتصادية السائدة في العالم. 7- اٍن وكالات الأنباء العالمية الكبرى مازالت في نظر الدول النامية تلعب الدور نفسه الذي كانت تلعبه الدول الاستعمارية في عصور الاستعمار. 8- هناك عراقيل يتم وضعها في طريق الوصول لمصادر الأخبار وهذه العراقيل تمثل نوعا من الرقابة. 9- اٍن تعدد اللغات يمثل عوائق واضحة للاٍتصال ويثير مشكلات ثقافية وحضارية |