فوائد الحجامة للنساء

الآن يمكنك تحميل كتاب

اخطاء اختبار الايلتس

علاج القلق

علاج النسيان

علاج البواسير

تشخيص متلازمة القولون العصبي

قاموس  طبي انجليزي عربي

 

رسائل ماجستير كلية الآداب

رسائل دكتوراه كلية الآداب

رسائل ماجستير / كلية التجارة

رسائل دكتوراه / كلية التجارة

رسائل ماجستير كلية اقتصاد وعلوم سياسية

رسائل دكتوراه كلية اقتصاد وعلوم سياسية

رسائل ماجستير كلية التربية

رسائل دكتوراه كلية التربية

رسائل ماجستير كلية الاعلام

رسائل دكتوراه كلية الاعلام

رسائل ماجستير كلية الحقوق

رسائل دكتوراه كلية الحقوق

رسائل ماجستير كلية دار علوم

رسائل دكتوراه كلية دار علوم

رسائل ماجستير كلية الخدمة الاجتماعية

رسائل دكتوراه كلية الخدمة الاجتماعية

رسائل ماجستير كلية رياض اطفال

رسائل دكتوراه كلية رياض أطفال

رسائل ماجستير كلية تربية فنية

رسائل دكتوراه كلية تربية فنية

رسائل ماجستير كلية تربية رياضية

رسائل دكتوراه كلية تربية رياضية

رسائل ماجستير كلية سياحة وفنادق

رسائل دكتوراه كلية سياحة وفنادق

 رسائل ماجستير كلية اقتصاد منزلي

رسائل دكتوراه كلية اقتصاد منزلي

1

الدراسات السابقة

في البداية انصح كل باحث باقتناء كتاب مناهج البحث العلمي النظري والتطبيق PDF

تشكل الدراسات السابقة أهمية كبرى لأي باحث علمي ، بل أن توفرها من عدمه أساس استمرار الباحث العلمي فيم اختار من مشكلة، وعلى ذلك فهي تزود الباحث بالنتائج التي توصلت لها الدراسات السابقة ومن ثم يني عليها الباحث دراسته وهو الهدف الأساس من الدراسات السابقة.

غير أنها تشكل أهمية بالنسبة للباحثين المستجدين (تحديدا) حيث توفر لهم كما من المعلومات النظرية الجاهزة، وليس هذا فحسب، بل أنها تساعدهم في تحديد المراجع والدراسات التي يمكن الاستفادة منها ، ولكن كيف يمكن الاستفادة من الدراسات السابقة وكتابة ما تم الاستفادة منه، وأين، وما هو الأسلوب الأنسب في ذلك، وأي الدراسات يشكل أهمية أكبر؟

هناك مدرستان في مناهج البحث إزاء التعامل مع الدراسات السابقة:

المدرسة الأولى:

    ترى أن يتم أجراء تحليل نقدي للدراسات السابقة بعد تصنيفها وفق محاور معينة وعرض ملخصاً لذلك يبرز الباحث من خلاله موقع بحثه منها.

أما المدرسة الثانية:

 فترى توظيف هذه الدراسات في مراحل الدراسة، فهناك دراسات يكون موقعها المقدمة ليستدل بها الباحث على ضرورة القيام ببحثه ، وهناك دراسات توضع في الإطار النظري للبحث ، وأخرى يُستشهد بها عند مناقشة النتائج وتفسيرها.

و يُفضل الاستفادة من المدرستين عند عرض الباحث للدراسات السابقة. وأيا كانت الطريقة التي سيتبعها الباحث فلابد من توظيف الدراسات السابقة في البحث وعرض ملخص واف وتحليل نقدي لها في نفس الوقت حتى يتيقن القارئ من أن الباحث قد استعان بالمصادر الأولية في جمعها، ويطمئن إلى أن الدراسة التي يقوم بها الباحث جديدة .

الواقع الحالي هو أن تعامل الكثير من الباحثين مع الدراسات السابقة يعتمد على أسلوب تقليدي قوامه العناصر الآتية: (اسم الباحث - عنوان الدراسة - المنهج - الأدوات - التساؤلات أو الفرضيات - نتائج الدراسة -اتفاق الدراسة واختلافها عن دراسة الباحث)
أما الواقع الآني فهو أن البحث العلمي قد تجاوز هذه الطريقة التقليدية إلى طرق أخرى تحقق الفائدة المرجوة من الدراسات السابقة بصورة أفضل، ولهذا يصبح الجدل حول كيفية عرض هذه الدراسات طبقا للترتيب الزمني أو غير ذلك، ضعيف الجدوى.

 * أهمية ذكر ملخص للدراسات السابقة وتقديم تحليل نقدي لها في خطة الدراسة:
أ- التأكيد للقارئ على أن مشكلة الدراسة التي وقع عليها الاختيار ، لم يتم تناولها من قبل، أو تم
    تناولها ولكن بدون عمق وتفاصيل كافية، أو تم تناولها بعمق وتفاصيل ولكنها ركزت على جوانب
    معينة غير الجانب الذي سوف تركز عليه الدراسة الحالية.
 ب- صياغة أهداف الدراسة في ضوء ملخص الدراسات السابقة وجعلها تركز على:

   (1) الموضوعات التي لم تتطرق لها الدراسات السابقة.

   (2) و على الموضوعات التي لم تركز عليها.

   (3)  أو على الموضوعات التي ركزت عليها ولكن لم تخرج فيها بنتائج محددة.

ج- استفادة الباحث من تجارب السابقين، وخاصة إذا تم تناول المشكلة في بلد آخر أو في بيئة
        تختلف عن بيئة منطقة الدراسة ، الأمر الذي يُمكن الباحث من المقارنة.
   د- الاستفادة من خبرات الباحثين في سبل تناولهم للمشكلات والمصادر التي اشتقوا منها معلوماتهم
       وطريقة عرضهم وتحليلهم لها.

والآتي بعد ما يمكن أن نعتبره خطوات إجرائية في عرض وتفريغ وتحليل الدراسات السابقة.

 

أولا: يقوم الباحث بجمع الدراسات السابقة التي يرى أنها مرتبطة بمشكلته البحثية ويفرغها طبقا لنموذج "جانت" المذكور في الكتاب أعلاه (الفصل العاشر).

 

ثانيا: يحدد من هذه الدراسات ما يرى أنها ذات علاقة مباشرة مع مشكلته البحثية،وتلك التي ليست لها علاقة مباشرة. أما المعيار الذي يحكم به على ذلك فهو كون الدراسة السابقة أفردت الموضوع بعمل مستقل، ثم تلك التي أفردت له فصلا مستقلا، ثم تلك التي أفردت له مبحثا أو مطلبا مستقلا، مع الوضع في الاعتبار أن أمر درجة العلاقة هذه نسبي، ولهذا فهو متروك لتقدير الباحث. وبناء على ذلك المعيار فإن هذه الدراسات ذات العلاقة المباشرة تكتب في فصل الدراسات السابقة. أما الفقرات والإشارات غير البارزة التي ظهرت عرضًا في دراسات ليست وثيقة الصلة بمشكلة البحث، والمعلومات التي صلتها ليست وثيقة به، فهذه تكتب ضمن المادة العلمية التي سوف يؤلف منها الباحث صلب بحثه. وتظهر مساهمة الباحث هنا في المجهود الذي يلم به شعثَ مادة متفرقة أو متناثرة في مراجع عديدة، أو توضيح قضية غامضة، أو استنتاج جديد، ويجب عند عرض الباحث للدراسات السابقة أن يراعي ترابط فقرات الدراسات السابقة بشكل متسق ومنطقي.

 

ثالثا: يصمم الباحث جدولا تحتوي خلايا أعمدته على العناصر المتعلقة بمشكلته البحثية، وتحتوي خلايا صفوفه على الدراسات السابقة، ثم يحدد ما كتبته هذه الدراسات عن عناصر مشكلته البحثية، ثم يكتب في ورقة منفصلة ماذا كتبت هذه الدراسات جميعها في هذا العنصر وغيره.

عناصر المشكلة البحثية/ الدراسات السابقة

العنصر الأول

(.......)

العنصر الثاني

(.......)

العنصر الثالث

(.......)

العنصر الرابع

(.......)

الدراسة الأولى

(العنوان والمؤلف)

       

الدراسة الثانية

(العنوان والمؤلف)

       

الدراسة الرابعة

(العنوان والمؤلف)

       

الدراسة الخامسة

(العنوان والمؤلف)

       

 

رابعا: يدخل الباحث ضمن خلايا الأعمدة عناصر أخرى مثل (المفاهيم الاصطلاحية - المفاهيم الإجرائية - الإطار النظري - منهج الدراسة - أدوات الدراسة - المصادر والمراجع - المادة العلمية - العقبات - النتائج)، ويحقق الباحث الاستفادة من هذه العناصر على النحو الآتي:

العنصر

وجه الاستفادة

المفهوم الاصطلاحي

في حالة تبني الباحث لهذا المفهوم في الدراسة السابقة يرجع إلى المرجع أو المصدر الأصلي الذي تقلت عنه هذه الدراسة

المفهوم الإجرائي

في حالة اقتناع الباحث بهذا المفهوم في الدراسة السابقة عليه أن يعيد صياغته ليتفق مع مشكلته البحثية

الإطار النظري

ينظر الباحث في إمكانية تبنيه لهذا الإطار وما إذا كان متناسبا مع مشكلته البحثية، وكيف ربطت الدراسة هذا الإطار النظري بالجانب الميداني

منهج الدراسة

ينظر الباحث في مدى تناسب هذا المنهج مع مشكلته البحثية

أدوات الدراسة

ينظر الباحث في مدى تناسب هذه الأدوات مع مشكلته البحثية، وكيف استخدمتها الدراسة، ويمكنه الاستفادة من الاستبانات من زاوية مكوناتها والمحاور والعبارات والأوزان وغير ذلك، كما يقف الباحث هنا على مدى استفادة الباحث من برنامج spss

المصادر والمراجع

ينظر الباحث في هذه المصادر والمراجع،ويرجع إلى تلك التي غفل عنها ولكنه يحتاج إليها في مشكلته البحثية

المادة العلمية

يقف الباحث على مدى توفرها وما إذا كانت سهلة أو صعبة المنال

العقبات

يتعرف الباحث على العقبات المحتملة التي قد يواجهها وكيف تغلبت عليها هذه الدراسة

النتائج

يحدد الباحث أهم النتائج السابقة في هذه الدراسات ذات الصلة الوثيقة بموضوع بحثه، فيستعرضها ويناقشها هي فقط إذا لزم الأمر، ولا يذكر أو يناقش الأجزاء الأخرى عديمة الصلة بموضوع البحث

 

خامسا: الاعتبارات التي يجب على الباحث أن يراعيها عند عرض الدراسات السابقة:

1- ألا يستعرض الباحث الدراسات السابقة كاتبا بعد كاتب، أو دراسة بعد دراسة مبينا أوجه القصور في هذه الدراسة أو تلك، وإنما يعرضها طبقا لموضوعات الدراسات جميعها. ويكون محور اهتمام الباحث هنا: "ماذا قالت أو ذكرت تلك الدراسات السابقة البارزة مجتمعة حول عنصر من عناصرالبحث المقترح".

 

2- كيف كتبت هذه الدراسات عن هذه العناصر.

 

3- كم عدد الذين كتبوا في كل عنصر.

 

4- هل آراؤهم متفقة أم مختلفة أم متعارضة؟ وإلى أي درجة.

 

5- ما هوالتوجه العام أو السمة البارزة في هذه الآراء.

 

6- هل عالجت هذه الكتابات مجتمعة جميع عناصر المشكلة البحثية بشكل لا يترك مجالاً لدراسة أخرى في الموضوع؟ أم عالجتها بشيء من القصور، أو عالجت بعض عناصرها فقط بصورة وافية؟ أم عالجت جميع العناصر، ولكن بصورة ضعيفة وبمناهج مهلهلة أدت إلى نتائج خاطئة. وطبقا لذلك يبين الباحث عدم تطرق الدراسات السابقة لمشكلة البحث من الزاوية نفسها، والمنهج نفسه، وأن هناك جوانب في هذه الدراسات لا تزال في حاجة للبحث.

 

وانطلاقا من هذه النقطة يوضح الباحث كيف قادته الدراسات السابقة إلى النقطة التي سيبدأ منها دراسته المقترحة، وكيف تعتبر دراسته هذه امتدادا لنتائج الدراسات السابقة.

 

وعلى الباحث أن يستعرض كل هذه الخطوات بطريقة تفي بالغرض وتصلح لأن يستفيد منها الباحثون الآخرون.


والتحليل يعني أيضًا ترتيب وتنظيم هذه الأصناف أو المعلومات بطريقة تقود القارئ تلقائيًٍّا إلى النقطة التي سيبدأ الباحث دراسته منها.
يوفر مركز الباحث العلمي خدمة توفير الدراسات السابقة في تخصصك وفقا لموضوع دراستك بالتحليل والتعليق عليها لمزيد من المعلومات اطلب دراسات سابقة

يعتمد العمل في هذا القسم على عمل سيرش مبدئي عن الموضوع الخاص بالباحث وارسال اقرب عناوين مطابقه لموضوعه سواء كانت من دوريات علميه او من  رسائل جامعيه وارسالها للباحث لاختيار ما يناسبه منها ثم ارسال جميع ما طلبه اليه عبر البريد او نسخه الكترونيه عبر الانتر نت على بريده الالكتروني.

واذا وجد الباحث عناوين معينه يحتاجها غير المرسله اليه ويحتاج الحصول عليها فهذا ايضا متوفر وما عليه سوى ارسال بيانات الدوريه والبحث او الرساله المطلوبه واسم الجامعه والكليه حتى نتمكن من توفيرها لها اما نسخه ورقيه عبر البريد او نسخه الكترونية عبر الانتر نت

رسائل دكتوراه عرض ملخصات رسائل دكتوراه واماكن تواجدها في مختلف التخصصات

رسائل ماجستير عرض ملخصات رسائل ماجستير واماكن تواجدها في مخلتف التخصصات

جامعة القاهرة: كلية الاداب ،كلية الحقوق، كلية الاثار، كلية الاعلام، اقتصاد وعلوم سياسية، كلية تجارة، كلية تخطيط اقليمى وعمرانى، كلية التربية  الفيوم ، كلية التربية النوعية ، كلية دار العلوم ، كلية الزراعة، كلية الهندسة، معهد الدراسات والبحوث الاحصائية، معهد الدراسات والبحوث الافريقية ، معهد الدراسات والبحوث التربوية 

جامعة عين شمس: دوريات

جامعة حلوان: تحت الانشاء

جامعة الازهر:تحت الانشاء

جامعة الاسكندرية:تحت الانشاء

جامعة الزقازيق:تحت الانشاء

في حال وجود بعض العناوين غير المتوفرة على الموقع يمكنكم التواصل معنا لامكانية توفيرها

وفي النهاية لا تنسى اقتناء كتاب مناهج البحث العلمي النظري والتطبيق PDF

 تعرف على اهم فوائد الحجامة للنساء