محاور الطب الرياضي
يشمل الطب الرياضي عدة محاور منها :
1- الطب الرياضي العلاجي و التأهيلي / وهو الذي يختص في معالجة الرياضيين عند تعرضهم للاصابات الرياضية وفقا لطبيعة و نوعية تلك الاصابات , بالاضافة الى تحديد برامج تأهيلية اثناء الاصابة وما بعد الشفاء و تحديد الوقت المناسب لعودة اللاعب لممارسة نشاطه الرياضي و الاشتراك في البطولات و المنافسات .
2- الطب الرياضي الوقائي / وهذا النوع يتناول جميع المتغيرات الفسيولوجية و الوظيفية و التشريحية و النفسية التي تحدث للرياضيين في مختلف الظروف المحيطة بهم سواء كانت في الملاعب او خارجها و سواء كانت هذه المتغيرات سلبية ام ايجابية بالاضافة الى ابداء التوجيهات الصحية الوقائية للحفاظ على صحة اللاعب و سلامته .
3- الطب الرياضي التقييمي / يتناول هذا الفرع جميع الاختبارات و الفحوصات الخاصة التي يجب ان تجري على اللاعبين وفقا لمتطلبات الانشطة الرياضية التي يمارسونها والتي يمكن من خلالها تحديد حالة او صلاحية اللاعبين منذ الطفولة من مختلف النواحي الصحية و النفسية و الوظيفية و التشريحية لتحقيق افضل السبل للوصول للمستويات العالية . ومثال على ذلك السؤال التالي :
سؤال- طفلان عمر كل منهم 5 سنوات الاول طوله 70 سم ويقفز 100سم والثاني طوله 95 سم ويقفز 80سم ..... فأيهما يمكن ان يكون مستقبلا رياضي ؟!
جواب- لو طبقنا الحقيقتين العلميتين التاليتين لو وجدنا ما يلي :
1- ان طول الانسان يتضاعف من سن 5 سنوات الى عشرين سنه (قاعدة بايولوجية ) و لكن على شرط ان تكون الظروف الصحية مؤاتية 100% .
2- ان الرياضي لا يمكن ان يقفز اكثر من طولة +50سم (قاعدة بايوميكانيكية ) فالنتيجة ان الاول المتقدم حاليا اذا جاءت الظروف مؤاتية سوف يقفز (70×2+50 ) = 190سم و الثاني سوف يقفز (95×2+50)= 240سم . ومن هنا يجب ان نختار الثاني , اذ نامل في المستقبل ان يصل رقمه الى (240سم) وهو رقم جيد رغم تأخره في بداية عمره ,اما في حالة اختبار الطفل الاول فان جهود المدرب والرياضي ستذهب سدى و بالتالي هدر في الوقت و الجهد و الموارد المالية المصروفة .
4- الطب الرياضي التوجيهي / ويتم من خلال هذا المحور الطبي توجيه اللاعبين والرياضيين ألى نوعية الرياضه ألتي تتناسب مع أمكانياتهم لتحقيق أفضل النتائج من خلال أستخدام أختبارات سايكولوجية ووظيفية ومقابلات شخصية.
5- الأشراف على تغذية الرياضيين / ويقصد هنا الأهتمام بنوعية وكمية وتاثير الغذاء على صحة و قابلية الرياضيين تبعا لنوع النشاط الرياضي وعمر وجنس الرياضي والأستفاده من أهمية تناول السوائل المغذية وتوجيه اللاعبين بعدم تناول المنشطات الصناعية لتأثيراتها الضاره على الجسم والتي قد تسبب مضاعفات خطيرة قد تؤدي ألى الوفاة.
6- الأشراف على توفير عوامل الأمان للرياضيين/ ويتم هذا من خلال التأكد من نوعية التجهيزات الرياضية والمعدات ومدى فعالياتها للأستخدام الجيد عند ممارسة النشاط الرياضي من خلال ارشاد الرياضيين ألى أرتداء الملابس الواقية والأحذية الملائمه وأختبار أرضية الملاعب ومدى ملائمتها ومناسبتها لممارسة الرياضه فيها وتوجيه اللاعبين حول كيفية أجراء السقطات الأرضية لتقليل تأثير الأصابه كل هذه العوامل تلعب دورا رئيسيا في حماية اللاعبين وتقليل نسبة حدوث الأصابات .
الموضوع منقول من محاضرة للدكتور حمزة العبادي
سوزان صادق
طالبة ماجستير تربية رياضية/ بنات
|