رسائل ماجستير / كلية التجارة

رسائل دكتوراه / كلية التجارة

رسائل ماجستير كلية اقتصاد وعلوم سياسية

رسائل دكتوراه كلية اقتصاد وعلوم سياسية

رسائل ماجستير كلية الآداب

رسائل دكتوراه كلية الآداب

رسائل ماجستير كلية التربية

رسائل دكتوراه كلية التربية

رسائل ماجستير كلية الاعلام

رسائل دكتوراه كلية الاعلام

رسائل ماجستير كلية الحقوق

رسائل دكتوراه كلية الحقوق

رسائل ماجستير كلية دار علوم

رسائل دكتوراه كلية دار علوم

رسائل ماجستير كلية الخدمة الاجتماعية

رسائل دكتوراه كلية الخدمة الاجتماعية

رسائل ماجستير كلية رياض اطفال

رسائل دكتوراه كلية رياض أطفال

رسائل ماجستير كلية تربية فنية

رسائل دكتوراه كلية تربية فنية

رسائل ماجستير كلية تربية رياضية

رسائل دكتوراه كلية تربية رياضية

رسائل ماجستير كلية سياحة وفنادق

رسائل دكتوراه كلية سياحة وفنادق

 رسائل ماجستير كلية اقتصاد منزلي

رسائل دكتوراه كلية اقتصاد منزلي

الصورة السورية لاستخبار  آيزينك للشخصية

"دراسة ميدانية على طلاب جامعة دمشق "

 

 

 

 

أ. د. سامر جميل رضوان

متخصص في علم النفس الإكلينيكي

قسم الصحة النفسية –كلية التربية - جامعة دمشق

 

 


 ملخص

يعتبر استخبار آيزينك في الشخصية من أكثر الاستخبارات النفسية انتشاراً في العالم ومن أكثر أدوات القياس المستخدمة التي تقيس الأبعاد الأساسية للشخصية: العصابية والانبساط والذهانية. وعلى الرغم من هذه الأهمية فإنه مازال غير معير على البيئة السورية، وبالتالي فقد هدفت هذه الدراسة إلى فحص الكفاءة السيكوميترية للمقياس في المجتمع السوري واستخراج معايير خاصة بالبيئة السورية. استخدمت في هذه الدراسة الصيغة المعربة التي قام بإعدادها أحمد عبد الخالق والمؤلفة من 101 بنداً يجاب عليها بنعم أو لا، بعد إجراء بعض التعديلات على بعض البنود غير المفهومة في البيئة السورية.

تكونت عينة الدراسة  من (800) طالباً وطالبة من  كليات جامعة دمشق المختلفة، تراوحت أعمارهم بين (18 و 27 سنة ). وبلغ عدد الذكور (375) وعدد الإناث (425). أخضعت البنود للتحليل العاملي الذي قاد إلى الاحتفاظ  ب (68) بنداً تتوزع على الأبعاد الثلاثة الأساسية للشخصية التي يقيسها الاستخبار بالإضافة إلى مقياس الكذب. وتفاوتت معاملات ثبات المقاييس الأربعة حيث كانت مقبولة لمقاييس الانبساط والعصابية والكذب وكانت منخفضة بالنسبة لمقياس الذهانية. وقد ترابطت المقاييس الفرعية ببعضها بدرجات مختلفة ومع السن والجنس كذلك. وظهرت فروق بين الجنسين في المقاييس الفرعية :الكذب والذهانية والعصابية في حين لم تظهر فروق بين الجنسين في الانبساط.

 

 


 

Résumé

Eysenck Personality Questionnaire(EPQ) is considered to be  one of the most  widely spread psychological measures all over the world, and it’s one of the most widely used tools of measurement of the main personality’s dimensions such as: Neuroticism, Extraversion and Psychotism.

Inspite of what has been mentioned above EPQ is not standardized to Syrian case . This Study aims at checking up psychometric efficiency of the EPQ within the Syrian Case, and the criteria that characterize the Syrian case. In this study the translated in to Arabic variant of the E‎PQ, which prepared by Ahmad Abdel-Khalek, and consisted of 101 Items, which can be answered  by “Yes” or “NO” Some of  those Items were changed to accommodate the Syrian case.

The study’s  sample included 800 Students of both sexes in different faculties of Damascus University,(425 females, 375 ,ales of age between 18-27 years). The Items were submitted to Factor analyses. Due to this type of analysis

(68) Items were finally accepted to be used and applied to 3 main personality’s  3 dimensions, and to lying Test in addition. The consistency coefficients of the four measurement were different. I.e. they were acceptable to Extraversion, Neuroticism and Lying measurement, while they were not so as  for Psychotism.

The sub-measurements  were correlated  with each other in different degrees, and with age and sex variables. Differences were remarked between  sexes in  sub-measurements such as, Psychotism and Neuroticism, while there were no differences between sexes in Extraversion.

 

 


الإطار  النظري وخلفية الدراسة

تعتبر التوجهات أو التصورات البُعدية dimensional التي تقوم بتنظيم الظواهر أو السمات على متصل يتصف بأبعاد محددة،  من الاتجاهات الشائعة في علم النفس والتي تحاول فهم الشخصية وتفسيرها اعتماداً على الطرق التجريبية الإحصائية. وتفترض الاتجاهات البعدية أنه تكمن خلف الظواهر الملاحظة أبعاداً محددة، وأن الفروق في السمات هي فروق كمية وتتوزع على متصل، في حين أن الفروق بين الأبعاد هي فروق نوعية (Maragraf & Schneider, 1994 : 47).  وعلى الرغم من اختلاف النماذج التي تطرحها مثل هذه التوجهات  فإنها تشترك في غالبيتها  بالطريقة التي قامت على أساسها المتمثلة في تحديد مجموعة كبيرة من السمات السلوكية والخبراتية experience  المختلفة والتي يمكن للأشخاص أن يختلفوا فيما بينهم فيها،  وتحديد السمات التي تتغاير مع بعضها من خلال مقاييس معاملات الارتباط والتحليل العاملي Factor analysis.

 ومن النماذج الإحصائية المشهورة التي طرحت في هذا المجال نموذج آيزينك في الشخصية الذي طرح أبعاد الانبساطية مقابل الانطوائية والعصابية مقابل الاتزان. ثم أضيف لها بعد ثالث في الثمانينات من هذا القرن أطلقت عليه تسمية  الذهانية (رضوان، 2000: 89-97). وقد استند آيزينك في منظومته البُعدية dimensional التي قامت استناداً إلى مفاهيم نظرية سلوكية و نتائج تحليلات إحصائية متعددة الأبعاد لقياس الشخصية بوساطة استخبارات مصممة لهذه الغرض إلى فرضية يوجد اختلاف حولها، مفادها أن المنظومة البُعدية أقرب تمثيلاً للظروف الواقعية من المنظومة التصنيفية classificatory  إذ أنه في النهاية لا يوجد فرق جوهري بين سمات السلوك السوي وسمات السلوك المرضي (Moeller,1994,:7). ويرى كل من ماراغراف وشنايدر (Maragraf & Schneider, 1994 : 48) أن تجميع السمات في فئات تصنيفية أقرب مطابقة لسلوكنا اليومي، ذلك أن الاضطرابات النفسية تتصف بصورة واضحة بالسمات الانفعالية. وعندما يقوم إنسان ما بوصف نفسه فإنه يقول بأنه "حزين" أو "خائف" أو غاضب" …الخ، وقلما نجد شخصاً يصف حالة مشاعره بأنها 70% خوافة و 30% مكتئبة و 0% سعيدة. 

وفيما يلي نعرض باختصار الوصف النظري للأبعاد الأساسية التي حددها آيزينك:

الانبساطية\الانطوائية: في عام 1920 حدد يونغ نمطين رئيسين للشخصية وهما النمط المنطوي والنمط المنبسط. ورأى أنهما نمطان متناقضان، حيث يتجه الأول نحو العالم الداخلي والثاني نحو العالم الخارجي. وفي خمسينات هذا القرن وجد آيزينك نتيجة التحليل العاملي الذي قام به عاملاً مشابهاً من حيث السمات أطلق عليه تسمية عامل الانبساط،حيث تم إثبات وجود هذا العامل في دراسات مختلفة وعلى ثقافات متنوعة. وقد وصف آيزينك النمط المنبسط بأنه يميل نحو المخالطة الاجتماعية والاندفاعية والنشاط واللامبالاة والبسط والتفاؤل (Eysenck & Rachman, , 1972 : 24-26)، ويعتقد كل من يونغ وآيزينك أن هذه السمات ‎‎‎موروثة. أما درجة بروز أو وضوح هذه السمات فتتعلق حسب رأي آيزينك بدرجة الإثارة والكف المسيطرة في الجهاز العصبي المركزي –التشكل الشبكي تحديداً (عبد الخالق،1987 :179، 267-274)، حيث يسبب الانحراف في توازن الإثارة والكف في التشكل الشبكي في أن يكون المنبسطون أقل قابلية للإشراط من المنطوين (Fiedler, 1994, : 240) . وقد حاول آيزينك إثبات هذه العلاقة في كثير من الدراسات إلا أن تفسيرها ما زال مثيراً للجدل  Amelang & Bartussek,1985: 285)، عبد الخالق، 1987 :245؛ تايلور وآخرين، 1996: 284-285). أما النمط الانطوائي فهو عكس النمط المنبسط. إذ يتصف بالهدوء والميل للتأمل والعزلة، غير اندفاعي ويعالج الأمور بروية وقليل الانفعال وشكاك. ويرى آيزينك أن الانبساطيين يمتازون على مستوى القشرة الدماغية بدرجة ضعيفة من الإثارة في حين أنها قوية عند الانطوائيين، الأمر الذي يعزز من فرضية الأساس البيولوجي للشخصية (آيزينك، 1996: 69-72).

العصابية: يمثل بعد العصابية بعداً مستقلاً عن بعد الانبساطية\الانطوائية حيث تمثل العصابية البعد الثاني المهم من أبعاد الشخصية عند آيزينك، ويعرفه بأنه انفعالية غير مستقرة وشديدة، تجعل الشخص ذو استعداد مسبق إلى تطوير أعراض عصابية في مواقف الضغوط (الإرهاق) الشديدة excessive stress (Eysenck,1976: 27). ومن السمات المميزة لهذا البعد تقلب المزاج والأرق والعصبية ومشاعر النقص والقابلية للإثارة، و يشكو الأشخاص الذين يحصلون على درجات مرتفعة على هذا البعد من أعراض نفسية جسمية كالصداع والاضطرابات الهضمية والأرق…الخ (تايلور وآخرين،1996 : 283). ويشير آيزينك إلى أن الأعراض العصابية ما هي إلا ردود أفعال reaction  شديدة للجهاز العصبي الإعاشي vegetative حيث ترتبط العصابية بدرجة كبيرة بعدم استقرار انفعالي موروث للجهاز العصبي المستقل (Eysenck & Rachman, ,1972 :34-45). والدرجة العالية من سمة العصابية لا تعني إطلاقاً أنه لابد للشخص المعني أن يعاني من اضطراب عصابي حاد.

ويشير كل من  أميلانغ وبارتوسك   (Amelang & Bartussek, 1985, : 279) و عبد الخالق (1987، : 174) نقلاً عن فيرنون أنه في نموذج الشخصية عند كاتل يظهر عامل قريب من حيث المحتوى مع بعد العصابية عند آيزينك. وكان كاتل قد وصف هذا العامل تحت بعد "القلق" ويحتوي على الأبعاد الثانوية التالية: عدم الاستقرار الانفعالي والشك، ومشاعر الذنب والتوترات الناجمة عن الإحباط والصراعات والافتقار إلى الحزم وعوز المثابرة (تايلور وآخرون،1996 : 273). وتعتبر أبعاد الانبساط والعصابية من الأبعاد التي يتوفر حولها في المراجع المتخصصة إجماع واسع نتيجة الثبات الذي تتمتع به مهما اختلفت طرق القياس المستخدمة (عبد الخالق،1987: 200).

الذهانية: يُعتقد أن هذا البعد يميز الأشخاص الذين يميلون للذهان بصورة خاصة و السيكوباتية الواضحة (خاصة  الذين يعانون من  اضطراب أساسي في الشخصية المضادة للمجتمع  primary anti-social personality disorder ، بعكس الأشخاص الذين يعانون من سيكوباتية ثانوية secondary psychopathia التي صنف آيزينك تحتها الانحرافات المتعلقة بالشخصية في سياق اضطرابات نوعية [عصابية] ذهانية  (Fiedler, 1994, :240-241). ويعتبر كل من بعد العصابية والذهانية بعدان مستقلان عن بعضهما. ويتصف الأشخاص الذين يظهرون وضوحاً مرتفعاً في سمات هذا البعد بالبرودة والقساوة والعدوانية التي تؤدي إلى نمط شخصية مضادة للمجتمع ومتمركز حول الذات والتبلد (عبد الخالق،1987 : 181). ويعتقد آيزينك هنا أيضاً بالأساس الوراثي لبعد الذهانية (عبد الخالق، 1996:  78).

 

وتمتلك نظرية آيزينك في الشخصية مضامين عيادية متنوعة سواء التشخيصية أم العلاجية أم التنبؤية منها، أكان ذلك في مجالا الاضطرابات النفسية أم الجسدية، يصعب حصرها. ونشير هنا إلى بعض الجوانب التطبيقية العيادية المتعلقة بعلاقة نمط الشخصية ببعض الأمراض. فقد وجدت دراسات فري وماس (Frey & Mass, 1985, : 157-159) أن مرضى السل والربو الشُعَبي وأمراض الشريان التاجي يتصفون بدرجة مرتفعة من عدم الاستقرار الانفعالي وأن المرضى بأمراض جسدية أكثر انطواء من غيرهم، في حين أن دراسات آيزينك  (Eysenck, 1984, :151-171) أظهرت أن مرضى السرطان يتصفون بدرجة عالية من الانبساط ودرجة منخفضة من العصابية. ويرى  في آليات المناعة عناصر ربط ممكنة بين الانبساط من جهة وأمراض السرطان من جهة أخرى. كما وجد كل من توتمان وكيف (Totman & Kiff, 1979, : 141-148)  أن ردود الفعل الجسدية للانطوائيين على التلقيح ضد فيروسات الزكام (البرد cold) أشد من ردود الفعل الجسدية الملاحظة عند الانبساطيين. ويعتقد أنه سواء كانت درجة العصابية مرتفعة أو منخفضة فهي تسهل حدوث الأمراض الجسدية. فغير المستقرين انفعالياً يفتقدون إلى استراتيجيات التغلب coping الناجحة في حين أن الأشخاص المستقرين انفعالياً ذوو الضبط العالي غالباً ما لا يدركون ردود الأفعال الفيزيولوجية للجسد الناجمة عن الصراعات النفسية أو المرافقة لها والعلامات الأولى للمرض (Frey & Mass, 1985, : 157-159). ويشير بيكر (Becker, 1997: 520; 528)   إلى أن مجموعة كبيرة من الدراسات الطولية منها مثلاً  (Eysenck, 1994) قد أثبتت أن سمات معينة من الشخصية تستطيع التنبؤ بحالة الصحة وتوقعات الحياة بعد عقود من السنين بشكل دال. وينظر للأضرار الحاصلة في الصحة هنا على أنها تنجم عن التطرف الشديد في سمة من السمات أو شدة أو انخفاض المتطلبات أو كليهما معاً، في حين أن الصحة الجيدة ترتبط بالتوازن في السمات وبالمتطلبات المعقولة (تنمية الاستقلالية\التنظيم الذاتي).

و يشير شفينكميتسغر  (Schwenkmezeger, 1997, : 310) إلى أن  نتائج الدراسات التي بينت  وجود علاقة بين مرض السرطان ونمط الشخصية قد دفعت كل من غروسارث-ماتسيك   (Grossarth-Maticek, 1989)  و آيزينك  (Eysenck, 1991) إلى افتراض وجود نمط من السلوك مسؤول عن السرطان يتميز بكف التعبير عن الحاجات الشخصية والتوقعات. وتنتج الإثارة المرتبطة بهذا الكف إما عن نشاط تعويضي أو تكون موجودة كإثارة داخلية لا تستطيع أن تقاوم عمليات الكف.

وفي مجال العلاج النفسي وجد أن الأشخاص من نمط الشخصية المنطوية يحققون نجاحاً أفضل من الأشخاص من النمط المنبسط إذا ما عولجوا بأسلوب العلاج المنطقي الانفعالي وفق إيليس، في حين أن الأشخاص من النمط المنبسط يحققون نجاحاً أفضل من أشخاص النمط المنطوي عند العلاج بطريقة العلاج المتمركز حول المتعالج  لروجرز (آيزينك، 1987 : 19).

الدراسات السابقة

على الرغم من الأهمية العملية لنظرية الأبعاد والنتائج العملية الملموسة التي يمكن أن تقدمها في المجالات التربوية والنفسية والإكلينيكية والطبية فإنه لا تتوافر في سوريا أية دراسة حتى الآن تتناول استختبار آيزينك موضوعاً لها.

بالمقابل نجد كماً كبيراً من الدراسات الأجنبية الأوروبية والصينية واليابانية، التي يصعب على الباحث حصرها تناولت دراسة الأبعاد الأساسية للشخصية، متخذة من استختبار آيزينك للشخصية أداة لها، بهدف اكتشاف الخصائص السيكومترية للاستختبار. بالإضافة إلى بحوث درست علاقة الأبعاد الأساسية للشخصية بسمات شخصية ومرضية ومتغيرات ديموغرافية مختلفة تم التعرض لبعضها في الخلفية النظرية للبحث.

ففي ألمانيا قام روخ (Ruch, 1999) بإعداد طبعة ألمانية معدلة من استخبار آيزينك للشخصية  EPQ-R و طبعة معدلة مختصرة EPQ-RS. فقد أجريت دراسة على عينة ألمانية بلغ عددها 1600 (نصفهم من الذكور والنصف الآخر من الإناث)، وأخضعت البنود للتحليل العاملي لكل من الذكور والإناث بشكل مستقل، وقادت إلى الحصول على العوامل الأساسية لآيزينك. غير أن تشبعات مقياس الذهانية لم تكن واضحة الأمر الذي أدى إلى إخضاع البنود لتحليل معامل التصحيح الأقصى maximum-corrected coefficient . وعلى أساس من نتائج التحليل العاملي وتحليل البنود  تم الحصول على 102 بنداً شكلت الطبعة الألمانية المعدلة من استخبار آيزنك للشخصية EPQ-R ، و 50 بنداً شكلت الطبعة الألمانية المختصرة EPQ-RK. وقد برهنت المقاييس الفرعية موثوقية جيدة، علماً أن التجانس الداخلي لمقياس الذهانية كان ضئيلاً. وكان معامل ثبات إعادة تطبيق الاستخبار جيداً وكذلك الاتساق الداخلي بطريقة القسمة النصفية بالنسبة للصيغة الكاملة والمعدلة. وقد أمكن التحقق من الفروق في السن وبين الجنسين للطبعة الإنجليزية في دراسة على عينة كبيرة اشتملت 2600 شخص، حيث كانت قيم مقياس الذهانية مرتفعة بوضوح في العينة الألمانية مقارنة بالعينة الإنجليزية. كما وأمكن برهان التكافؤ بين مقاييس العصابية والانبساط و الكذب في استخبار آيزينك للشخصية EPQ  و قائمة آيزنك للشخصية EPI.

وأجرى كل من ميرتن وزيبيرت (Merten and Siebert, 1997) دراسة مقارنة بين أسلوب الإجابة التقليدي (اليدوي ) و أسلوب الإجابة المحوسب (باستخدام الكمبيوتر) على الطبعة الألمانية من استخبار آيزينك للشخصية المعدل ومقياس كارول للاكتئاب Caroll Scale for Depression . وقد استندت هذه الدراسة إلى معطيات سابقة لدراسة أجراها كل من مارتين وروخ في عام 1996، حيث تم في الدراسة السابقة تقسيم بنود الاستخبار إلى نصفين متكافئين. اشتملت العينة على 27 مفحوص أجابوا عن النصف الأول من الاستخبار بالطريقة التقليدية وعن النصف الثاني باستخدام الكمبيوتر. أما في الدراسة الحالية فقد تم استخدام عينة ضابطة إضافية تتألف من 72 مفحوص طبقوا الاستخبار بالأسلوب المحوسب. ولم تظهر النتائج وجود فروق بين كلا الأسلوبين من الإجابة باستثناء بعض الفروق فيما يتعلق بالاتساق الداخلي على بعض المقاييس.

وفي دراسة لمارتين و كيركيلدي (Martin and Kirkaldy,1998)  على عينة من مائة مفحوص نصفهم من الذكور والنصف الآخر الإناث من شمال أيرلندا حول العلاقة بين سمات الشخصية باستخدام 40 بنداً من استخبار آيزينك المعدل EPQ-R  والاتجاهات نحو العمل (العمل الأخلاقي والإتقان والتنافسية ودافعية الإنجاز والإنجاز من خلال الالتزام وقيمة النقود والاتجاه نحو ادخارها)، ظهر أن الرجال يتمتعون بتنافسية وتوجه نحو المال أكثر من النساء، في حين أن النساء أولين قيمة أكبر للعمل الأخلاقي من الرجال. وكانت النساء أكثر عصابية من الرجال، بينما كان الرجال أكثر ذهانية. كما ووجدت الدراسة ارتباطاً سالباً بين دافعية الإنجاز والعصابية لدى الجنسين و الذهانية لدى الذكور. وكان الارتباط بين الإتقان والانبساط دالاً عند النساء.

واستندت دراسة كيركيلدي و آخرين (Kirkaldy et. al,1998b) إلى المتغيرات السابقة المذكورة في دراسة مارتين و كيركيلدي التي تم الحصول عليها من بيانات لدراسات سابقة أجريت في 53 دولة، بلغ مجموع أفراد عيناتها 14000 طالب جامعي. ومن النتائج التي أسفرت عنها هذه الدراسة فيما يتعلق بالدول الأوروبية وجود ارتباط إيجابي بين الانبساط ودافعية الإنجاز و الإتقان والادخار، وارتبطت الذهانية بشكل سلبي بالعمل الأخلاقي ودافعية الإنجاز والإتقان.

 

ودرس كل من لينيرت و رامزاير  (Lienert and Rammsayr, 1998) العلاقة بين دقة تقدير الوقت و الأبعاد الأساسية للشخصية لدى آيزينك من خلال تحليل التكرارات التوافقية التدريجي stepwise configural frequency analysis. تألفت العينة من 48 مفحوص من الذكور الذين طبقت عليهم الطبعة الألمانية من استخبار آيزينك للشخصية المعدل و مهمتين مختلفتين من حيث المدة الزمنية. أظهرت النتائج عدم وجود ارتباط بين تحديد الوقت لفواصل زمنية قصيرة تبلغ أجزاء من الثانية و أبعاد مقياس آيزينك للشخصية. بينما كان تحديد الوقت لفترات زمنية أطول بين 1-2 ثانية مرتبطاً بشكل دال بالذهانية. وظهر أن تحديد الوقت كان أفضل في الدرجة المرتفعة من الذهانية أكثر من الدرجة المنخفضة منها، بالإضافة إلى أن أداء أفراد العينة من فئة الذهانية المنخفضة الانطوائيين كان ضعيفاً أكثر من أفراد العينة في التوافقات أو التشكيلات الأخرى من استخبار آيزينك للشخصية المعدل.

 

 

 

 

و استخدم استخبار آيزينك في البلدان العربية بترجمات مختلفة في دراسات عديدة. فقد استخدم عويد سلطان المشعان (1993) استخبار آيزينك الذي قام بتعريبه مصطفى سويف، والذي يتألف من (90) عبارة في دراسة الشخصية وبعض اضطراباتها لدى طلاب الكويت. وقد دُرِسَتْ أبعاد العصابية والانبساطية والذهانية وتم استبعاد بعد الكذب.  ووجدت هذه الدراسة فروقاً جوهرية بين الذكور والإناث في مقياس الانبساط والعصابية لصالح الإناث، في حين كان الفرق دالاً في بعد الذهانية لصالح الذكور. كما استخدمت حصة الناصر (1996) بعدي الانبساطية والعصابية من استخبار آيزينك الذي عربه أحمد عبد الخالق لدراسة العلاقة بينهما وسلوك النمط "آ"، حيث وجدت ميلاً عصابياً لدى الإناث أقوى منه لدى الذكور، في حين  لم تجد فروقاً دالة بين الجنسين في بعد الانبساطية. وفي دراسة ليوسف عبد الفتاح محمد (1995) للأبعاد الأساسية للشخصية وأنماط التعلم والتفكير عند طلاب المرحلة الثانوية والجامعية من الجنسين في دولة الإمارات ظهرت فروق بين الجنسين وبين عينات المرحلتين الجامعية والثانوية في أبعاد العصابية والانبساطية والكذب والذهانية. فذكور المرحلة الثانوية أكثر ميلاً للانبساط  وأقل ميلاً للعصابية والكذب من الإناث في المرحلة الثانوية. في حين ظهرت فروق بين الجنسين من طلاب الجامعة في الذهانية والانبساط (الذكور  أعلى) وفي والكذب والعصابية (متوسط الإناث أعلى). أما من حيث المرحلة الدراسية فقد كان الذكور الجامعيون أكثر ميلاً للانبساط من الذكور في المرحلة الثانوية، وهؤلاء كانوا بدورهم أكثر ميلاً للعصابية  والكذب من الذكور الجامعيين. كما كانت إناث المرحلة الثانوية أكثر ميلاً للعصابية والكذب من إناث المرحلة الجامعية.

وفي دراسة بدر الأنصاري (1999) لاستخبار آيزينك على عينات كويتية وجد فروقاً جوهرية بين الجنسين على مقاييس الذهانية والعصابية والكذب، فقد كان الذكور أكثر ميلاً للذهانية. بالمقابل كانت الإناث أكثر ميلاً للعصابية. كما حقق الذكور درجات أقل من الإناث على بعد الكذب، ولم تظهر فروق جوهرية بين الجنسين في سمة الانبساطية. كما كشفت هذه الدراسة عن ارتباطات دالة بين كل من الذهانية والعصابية والتشاؤم وبين العصابية والكذب  والطيبة وبين الانبساطية والعصابية والخجل الاجتماعي والقلق الموقفي والخجل. وارتبطت الذهانية والانبساطية والكذب بيقظة الضمير وارتبطت العصابية والكذب بالطيبة. 

مشكلة الدراسة وأهدافها

تهتم هذه الدراسة بتوفير صيغة مقننة على البيئة السورية من  استخبار آيزينك للشخصية،  وفحص مكوناته العاملية، وتحديد الفروق بين الجنسين على المقاييس الفرعية. ومن خلال ذلك تتحدد أهداف الدراسة بالنقاط التالية:

   n    فحص البنية العاملية للاستخبار.

   n   اختبار صدق هذا المقياس على عينة من طلاب الجامعة السوريين.

   n   تقنين استخبار آيزينك للشخصية على طلاب جامعة دمشق واستخراج معايير خاصة بها.

   n   تحديد الفروق بين الجنسين على كل من أبعاد العصابية والانطوائية والذهانية والكذب لاستخبار آيزينك.

أهميته الدراسة

تنبع أهمية هذه الدراسة من كونها الدراسة الأولى في سوريا التي تتناول استخبار آيزينك للشخصية موضوعاً لها، حيث لم تُجر أية دراسة حتى الآن على هذا الاستخبار في البيئة السورية. وبالتالي فهي تشكل إسهاماً في توفير أداة في القياس تساعد المتخصصين النفسيين والإكلينيكيين على تشخيص أبعاد الشخصية. من ناحية أخرى يمكن أن تمد الباحثين في الميدان النفسي بأداة موثوقة يمكن أن تستخدم  في إجراء مقارنات محلية وعربية وعالمية أوسع لأبعاد الشخصية،  نظراً لكثرة للدراسات والأبحاث المتوفرة عربياً وعالمياً حول هذا الاستخبار.

حدود الدراسة

تتمثل حدود الدراسة في الإطار الزمني لتنفيذها الذي كان في الربع الأخير من عام 1988 وبداية 1999، ومكان إجرائها المحدد في إطار جامعة دمشق و بخصائص العينة المكونة من  طلاب جامعيين من كليات و سنوات دراسية مختلفة وبالقدرة التنبؤية لبنود الاستخبار نفسه وبمدى فاعلية الأساليب الإحصائية المستخدمة  للإجابة عن التساؤلات المطروحة.

المنهج والإجراءات

الـعيـنـة : تكونت عينة الدراسة  من (800) طالب وطالبة من كليات جامعة دمشق المختلفة (الفصل الأول من العام الدراسي 1998-1999)،  تم اختيارها بطريقة عرضية (حمصي، 1991:119). ويقدم جدول (1) عرضاً للكليات التي سحبت العينة منها وعدد طلاب كل كلية والنسبة المئوية وعدد الذكور والإناث في كل كلية.

 

جدول (1): توزع أفراد العينة على الكليات المختلفة والنسبة المئوية وعدد الذكور والإناث في كل كلية

الكلية

العدد الكلي

النسبة المئوية

الذكور

الإناث

الآداب

155

19,4%

50

105

التربية وعلم النفس

145

18,1%

58

87

العلوم (علوم طبيعية،رف  ك)

117

14.6%

67

50

الاقتصاد

95

11,9%

46

49

الهندسة الزراعية والمدنية والميكانيكية

83

10,4%

56

27

الطب والصيدلة

74

9,3%

40

34

الحقوق

74

9,3%

32

42

الشريعة

30

3,8%

18

12

الفنون الجميلة

27

3,4%

8

19

المجموع

800

100%

375

425

 وتوزعت النسبة المئوية بين الذكور والإناث إلى (46,9%) للذكور مقابل (53,1%) للإناث، وتراوح سن أفراد العينة  بين (18 و 27 سنة )، وكان متوسط السن  (21,29) والانحراف المعياري (2,19).

 ويعتبر طلاب الجامعة عينة مثالية إلى حد ما كونها تضم طلاباً من مختلف المناطق في سوريا ومن مستويات اقتصادية واجتماعية مختلفة. بالإضافة إلى أن أكثرية الدراسات التي أجريت على استخبار آيزينك للشخصية قد أجريت على عينات جامعية مما يوفر إمكانية مناسبة لإجراء المقارنات. 

أداة الدراسة:

-        وصف المقياس وإعداده

أولاً- المقياس الأصلي وتعديلاته: في عام 1964 قام آيزينك بنشر قائمة معدلة ومحسنة لقائمة مودسلي للشخصية Maudsley Personality Inventory  وأكثر موثوقية منها أطلق عليها  "قائمة آيزينك للشخصية Eysenck Personality Inventory ". وهي من إعداد آيزينك و آيزينك ، و تقيس العصابية والانبساطية

 والكذب (الجاذبية الاجتماعية)، الذي اشتقت بنوده (أي مقياس الكذب) من مقياس الكذب لاستخبار منيسوتا المتعدد الأوجه للشخصية (مخائيل، ‏1999‏:171).  واشتملت على صيغتين، واحتوت 114 بنداً.وظهرت لها ترجمات عربية مختلفة. وفي عام 1975 صدر تعديل للقائمة أطلقت عليه تسمية "استخبار آيزينك للشخصية" Eysenck Personality Questionnaire، حيث أدخلت بعض التعديلات على البنود المتعلقة بقياس الأبعاد الثلاثة وأدخل بعد رابع أطلق عليه آيزينك تسمية "الذهانيةPsychotism " (عبد الخالق،1997: 305). وتشتمل الصيغة الإنجليزية للاستخبار على (91) بنداً،  ثلاثة و عشرون منها لقياس العصابية Neuroticism  و عشرون بنداً لقياس الانبساطية و خمسة وعشرون بنداُ لقياس الذهانية و ثلاثة وعشرون بنداً لقياس الكذب (الأنصاري، 1999: 5).

ثانياً- تعريب المقياس: عُرِّبت بنود استخبار آيزينك للشخصية أكثر من مرة منها تعريب مصطفى سويف وتعريب عبد الخالق، الذي أجرى دراسات عبر ثقافية بالتعاون مع آيزينك (Abdel-khalek & Eysenck, 1983). وقد تم استخدام التعريب الذي قام به عبد الخالق  في دراسات عديدة. أثبتت صلاحية وموثوقية جيدة للمقياس. اشتملت هذه القائمة في صيغتها المعربة الأصلية على 101 بنداً، وهي الصيغة التي تم استخدامها في  هذه الدراسة. طبقت هذه الاستبانة على عينات مصرية كبيرة نسبياً ومتنوعة إلى حد ما (ن=1330). وأخضعت البنود للتحليل العاملي الذي أسفر عن 91 بنداً. ونشر عبد الخالق دليل تعليمات الصيغة العربية (للأطفال والراشدين) في عام (1991). وكشفت هذه الدراسة عن معاملات ثبات مرتفعة لمقاييس الانبساطية والعصابية والكذب، إذ تبلغ على التوالي 0.77 و 0.80 و 0.79 للذكور و 0.76 و 0.80 و 0.75 للإناث. أما مقياس الذهانية فقد كان معامل ثباته منخفضاً إذ بلغ 0.59 بالنسبة للذكور و 0.45 بالنسبة للإناث. من ناحية أخرى حقق الذكور درجات مرتفعة عن الإناث في مقياس الذهانية والانبساطية ودرجات أقل في العصابية والكذب، أما العلاقة بين الأبعاد الأربعة فقد كانت سالبة بين الذهانية والانبساط، والذهانية والكذب، وبين الانبساطية والعصابية، وبين العصابية والكذب، في حين كانت إيجابية بين الذهانية والعصابية، والانبساطية والكذب، وذلك عند كلا الجنسين مع وجود ارتفاع أكثر من المتوقع في الارتباط بين العصابية والكذب، والعصابية والانبساط. وقد أجريت مقارنة بين الإنجليز والمصريين باستخدام البنود التي لها مفتاح تصحيح مشترك وظهر أن العينات المصرية تحقق درجة أعلى على مقياس الكذب والعصابية، وأن  المصريات أقل انبساطية من الإنجليزيات. كما حصلت المصريات على درجات مرتفعة جداً من الإنجليزيات. أما ثبات إعادة التطبيق على العينات الإنجليزية فيتراوح بين 0.71 و 0.90 في حين يتراوح ثبات الاتساق الداخلي (معامل ألفا) بين 0.68 و 0.85. (عبد الخالق، 1991 : 79-34). وفي دراسة محمد (1991 : 43) المذكورة سابقاً بلغ معامل الثبات بطريقة التجزئة النصفية Split half 0.75 للذهانية و 0.92 للانبساطية و 0.93 للعصابية و 0.82 للكذب. وفي دراسة الأنصاري (1999) تراوحت معاملات ألفا بين 0.63 و  0.88،  في حين تراوحت بطريقة القسمة النصفية بين 0.52 و 0.89. حيث كان لبعد الذهانية أدنى المعاملات.

وبما أن الصيغة المصرية قد صيغت بطريقة مبسطة يسهل فهمها من قبل الشخص العادي فقد احتوت بعض العبارات الدارجة في مصر والتي قد لا يفهمها المفحوص السوري، هذا فضلاً عن عبارات أخرى كان لابد  من تعديلها كالعبارة رقم (81) عن القطارات، ومن ثم  كان من الضروري تعديل بعض العبارات لتعطي المعنى نفسه ولكن بعبارات مألوفة للمفحوص السوري. وقد تم التعديل (15) عبارة. يعرضها جدول (2).

 

 

 

 

 

 

 

 

جدول (2): العبارات التي أجريت فيها بعض التعديلات في الصياغة

الرقم

العبارة في الترجمة الأصلية

الصيغة بعد التعديل

8-

هل حدث في أي موقف أن كنت جشعاً (طماعاً) فأخذت لنفسك من أي شيء أكثر مما يخصك؟

 

 

هل حدث في أي موقف أن طمعت في شيء ما فأخذت لنفسك منه أكثر مما تستحق؟

16-

هل أنت تتنرفز بسهولة؟

هل أنت من الأشخاص الذين (يُعَصِّبون) بسهولة؟

24-

هل تشعر أحياناً بأنك زهقان (طهقان)؟

هل تشعر أحيانا بالملل؟

25

هل حدث أن أخذت شيئاً (حتى ولو كان دبوس أو زرار) يخص شخصاً آخر؟

هل حدث مرة وأن أخذت شيئاً (حتى ولو كان تافهاً) يخص شخصاً آخر؟

27-

هل تستمتع بإيذاء من تحب؟

هل أنت من الذين يستمتعون عندما تعذب (تلوع) من تحب؟

28-

هل يضايقك في أغلب الأحيان الشعور بأنك عملت ذنباً؟

هل يضايقك في كثير من الأحيان الشعور بأنك قد ارتكبت ذنباً ما؟

36-

هل أنت شايل الهم باستمرار؟

هل تحمل الهم باستمرار؟

38-

هل تعتبر نفسك شخص بحبوح وما تشيلش هم؟

هل أنت شخص مرح؟

44-

هل تعتبر نفسك متوتراً أو سهل الاستثارة؟

هل تعتبر نفسك متوتراً أو سهل الاستثارة (يسهل إغضابك)؟

55-

هل تستوي في نظرك معظم الأمور بحيث تجد أن لها طعم؟

هل معظم الأمور لديك مثل بعضها (كل شيء له نفس الطعم)؟

56-

هل تشعر بأنك مكبوس أحياناً؟

هل تشعر بأنك متضايق أحياناً؟

76-

هل تتهرب من الضرائب لو تأكدت أنك لن تضبط أبداً؟

هل تتهرب من دفع الضرائب لو تأكدت أنه لن يتم اكتشاف ذلك أبداً؟

81-

عندما تريد السفر بالقطار فهل تصل غالباً في آخر دقيقة؟

عندما تريد السفر مع إحدى شركات النقل في موعد محدد فهل تصل غالباً في آخر دقيقة؟

82-

هل تعاني من الأعصاب؟

هل تعاني من اضطراب في الأعصاب؟

88-

هل تحب أن تعاكس الحيوانات أحياناً؟

هل تحب مشاكسة (إغاظة) الحيوانات أحياناً؟

 

 

 

التحليلات الإحصائية:

 اختيرت التحليلات الإحصائية طبقاً لخصائص العينة وأسئلة الدراسة [1]، واشتملت التحليلات على ما يلي:

  n  التحليل العاملي بطريقة أوبليمن Oblimin   بهدف فحص التركيب العاملي للمقياس واستخراج العوامل القابلة للتفسير.

 n حساب معاملات الثبات : لكل مقياس من المقاييس الفرعية بالنسبة لعينة الذكور والإناث والعينة ككل وحساب درجة الارتباط بين المقاييس الفرعية  ومحك خارجي ( محمد سعيد، 1987).

 n حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية للعينة ككل وعينة الذكور والإناث كل على حدة في المقاييس الأربعة الفرعية واستخدم الاختبار الإحصائي ستودنت "ت" لبيان دلالة الفروق بين الجنسين على المقاييس المذكورة.

 n فحص ارتباط كل من الجنس والسن بالمقاييس الفرعية والارتباط بين المقاييس الفرعية مع بعضها للعينة ككل وعينة الذكور والإناث كل على حدة في المقاييس الأربعة الفرعية.

نتائج الدراسة

أولاً : نتائج التحليل العاملي:

 يعد التحليل العاملي الطريقة المثلى لتحديد العلاقات الارتباطية بين المكونات البنائية Structure-components وإظهار البنود المرتبطة ببعضها بعضاً في صورة  تركيبة عاملية عدا عن كونه الطريقة المستخدمة في جميع الدراسات التي تتناول أبعاد الشخصية. أجري التحليل العاملي (المحاور الأساسية والتدوير بطريقة أوبليمن)، حيث تم تحديد عدد العوامل المستخرجة بأربعة عوامل بهدف التأكد من صحة الافتراض النظري الذي بنيت على أساسه البنود. ويقدم جدول (3) عرضاً للعوامل الأربعة قبل التدوير وتشبعاتها.

 

 

جدول (3): العوامل المستخلصة قبل التدوير

البند

العامل (1)

العامل (2)

العامل (3)

العامل (4)

البند

العامل (1)

العامل (2)

العامل (3)

العامل (4)

1-      

-0.00

-0.13

0.28

0.18

52-   

-0.24

0.09

0.15

-0.01

2-      

-0.32

-0.01

0.08

-0.13

53-   

0.34

0.29

0.15

-0.30

3-      

0.03

0.46

0.08

-0.13

54-   

0.02

0.02

0.44

0.03

4-      

0.36

0.04

0.10

-0.10

55-   

0.34

0.05

-0.16

0.18

5-      

0.30

0.10

0.35

0.03

56-   

-0.35

0.46

0.13

-0.13

6-      

-0.39

0.26

0.15

-0.17

57-   

0.36

0.21

0.14

-0.12

7-      

-0.03

0.51

0.01

0.04

58-   

-0.05

-0.15

0.57

0.01

8-      

0.38

0.13

0.08

-0.21

59-   

-0.49

0.26

0.16

-0.18

9-      

-0.28

0.07

0.10

0.30

60-   

0.03

0.23

0.03

0.25

10-   

-0.12

-0.17

0.46

0.11

61-   

-0.37

-0.06

0.08

0.20

11-   

-0.42

0.23

0.23

-0.12

62-   

0.05

-0.05

0.26

0.17

12-   

-0.36

0.43

0.14

-0.19

63-   

-0.28

-0.07

-0.03

0.02

13-   

-0.37

-0.06

-0.01

0.17

64-   

-0.00

0.44

0.00

0.23

14-   

0.14

-0.09

0.16

0.12

65-   

0.32

0.16

0.29

-0.21

15-   

-0.05

-0.11

0.51

0.17

66-   

-0.00

-0.00

0.28

0.16

16-   

0.11

0.48

0.07

0.25

67-   

-0.21

0.15

0.23

-0.20

17-   

0.42

0.16

0.06

-0.04

68-   

0.07

0.44

-0.05

0.32

18-   

-0.03

-0.06

0.35

0.06

69-   

0.49

0.09

0.07

-0.12

19-   

-0.16

0.08

0.10

0.02

70-   

0.22

0.12

0.06

0.00

20-   

-0.16

0.39

-0.04

0.17

71-   

0.34

0.12

-0.05

0.19

21-   

-0.18

-0.22

-0.03

-0.23

72-   

-0.00

0.21

0.26

0.03

22-   

0.07

0.08

-0.39

0.01

73-   

-0.37

0.00

-0.08

0.04

23-   

0.36

0.01

-0.22

0.18

74-   

0.14

0.04

-0.00

0.02

24-   

-0.28

0.44

0.07

-0.17

75-   

0.00

0.44

-0.06

0.14

25-   

0.41

0.09

-0.03

-0.13

76-   

0.38

0.14

0.07

-0.19

26-   

0.22

0.02

0.44

0.00

77-   

0.01

-0.20

0.45

0.25

27-   

0.28

0.11

0.13

0.18

78-   

-0.27

0.20

0.14

-0.17

28-   

-0.45

0.25

0.12

-0.19

79-   

-0.22

0.42

-0.06

0.06

29-   

0.41

0.12

-0.00

-0.08

80-   

-0.01

0.13

0.25

-0.15

30-   

-0.18

-0.01

-0.32

0.10

81-   

0.21

0.02

0.00

0.06

31-   

0.26

0.29

0.06

0.16

82-   

0.10

0.42

-0.09

0.35

32-   

0.14

0.45

0.09

0.27

83-   

0.38

0.24

0.09

-0.15

33-   

-0.43

0.00

0.17

0.16

84-   

-0.01

0.03

-0.09

0.11

34-   

-0.03

-0.16

0.50

0.09

85-   

0.25

0.19

-0.18

0.13

35-   

0.48

-0.03

0.16

0.09

86-   

-0.01

0.51

-0.16

0.26

36-   

-0.01

0.50

-0.13

0.14

87-   

-0.35

-0.15

0.02

0.18

37-   

-0.24

0.02

-0.15

0.20

88-   

0.35

-0.00

0.11

-0.04

38-   

-0.08

-0.18

0.57

0.12

89-   

-0.09

0.35

-0.04

0.01

39-   

-0.49

0.10

0.23

-0.08

90-   

0.20

0.07

0.17

0.20

40-   

-0.37

0.33

0.04

0.00

91-   

0.12

0.23

0.14

-0.22

41-   

0.35

0.14

0.18

-0.10

92-   

0.33

0.00

0.45

0.05

42-   

-0.10

-0.12

0.46

0.15

93-   

0.41

0.14

0.10

0.03

43-   

-0.27

0.11

0.30

-0.08

94-   

-0.16

0.46

0.05

-0.07

44-   

0.08

0.44

-0.01

0.30

95-   

0.09

0.36

0.09

-0.30

45-   

0.33

0.22

0.02

-0.24

96-   

-0.05

-0.14

0.52

0.15

46-   

-0.18

0.22

-0.38

0.00

97-   

0.20

0.20

-0.06

0.19

47-   

0.29

-0.03

-0.15

0.30

98-   

-0.33

0.38

0.12

-0.04

48-   

-0.13

0.45

0.03

-0.02

99-   

-0.39

-0.05

0.04

0.21

49-   

0.23

0.13

0.24

-0.20

100-    

-0.35

0.06

0.17

0.02

50-   

0.12

-0.15

0.45

0.22

101-    

0.27

-0.01

-0.05

0.05

51-   

0.34

0.10

0.21

-0.07

 

 

 

و بما أن العوامل قبل التدوير لا تمثل إلا الصورة الأولية للارتباطات الكمية بين البنود، فهي تحتاج إلى إتمام من خلال التدوير بهدف الوصول بها إلى قدر من الثبات والاتساق بالمعنى النفسي، بحيث تصبح العوامل المستخلصة قابلة للتفسير النفسي (الأنصاري، 1999: 44-45).

وبعد إجراء التدوير المائل فسرت العوامل الأربعة نسبة مقدارها 21,1% من التباين الكلي للبنود. وهي نسبة مقبولة. وكان عدد البنود البالغة تشبعاتها (0.30) فما فوق (68) بنداً، تتوزع على النحو التالي: (20) بنداً للعامل الأول (عامل الكذب) و (15) بنداً للعامل الثاني (عامل العصابية) و (18) بنداً للعامل الثالث (عامل الانبساطية) و (15) بنداً لعامل الذهانية). وبقيت (33) بنداً دون الحد الأدنى من التشبعات الدالة.

ويعرض جدول (4) أرقام البنود الناتجة عن التحليل العاملي بعد التدوير بعد حذف البنود غير الدالة وإعادة ترقيم البنود وفق التسلسل الجديد ومفتاح التصحيح (انظر كذلك الملحق 1).

 


 

جدول (4): أرقام البنود في المقاييس الفرعية الأربعة ومفتاح التصحيح

مسلسل

مقياس الكذب

مقياس العصابية

مقياس الانبساطية

مقياس الذهانية

       1.        

-4

3

1

-6

       2.        

-8

7

10

-9

       3.        

13

16

15

-11

       4.        

21

20

18

23

       5.        

-25

32

-22

35

       6.        

-29

36

26

-39

       7.        

37

44

34

-43

       8.        

-41

60

38

47

       9.        

-45

64

42

55

     10.       

-49

68

-46

-59

     11.       

-53

75

50

-67

     12.       

-57

79

54

71

     13.       

61

82

58

-78

     14.       

-65

86

62

100

     15.       

-69

89

66

101

     16.       

-76

 

77

 

     17.       

87

92

     18.       

-91

96

     19.       

-95

 

     20.       

99

 

ثانياً: الاتساق الداخلي:

 تم حساب الاتساق الداخلي Consistency Internal للمقاييس الفرعية الأربعة وذلك بحساب معاملات ألفا (انظر جدول 5).                           

جدول (5): معاملات ألفا للمقاييس الفرعية الأربعة لكل من عينة الذكور والإناث وللعينة الكلية

 

الذكور (ن=375)

الإناث (ن=425)

العينة ككل (ن=800)

الكذب

0.72

0.70

0.72

العصابية

0.77

0.78

0.78

الانطوائية

0.78

0.80

0.79

الذهانية

0.61

0.55

0.60

 

ويتضح من جدول (4) أن معاملات  ثبات ألفا ( Alpha)   بالنسبة لعينة الذكور والإناث والعينة الكلية جيدة بالنسبة لمقاييس الكذب والعصابية والانبساط ، في حين يمكن اعتبار معاملات ثبات بعد الذهانية منخفضة.

وقد طبق استخبار آيزينك للشخصية مع قائمة الأعراض (رضوان، غير منشور) ومقياس القلق الاجتماعي (رضوان، في النشر) وقائمة الميول العصابية من إعداد ويلوبي وتعريب أحمد عبد الخالق (1995) وقائمة بيك للاكتئاب تعريب وإعداد أحمد عبد الخالق (1996) ومقياس التشاؤم من إعداد بدر الأنصاري (1999) على عينة مجموع أفرادها (52) نصفهم من الذكور والنصف الآخر من الإناث. 

وكان معامل الارتباط بين العصابية وكل من الأعراض المرضية ( 0,69) والقلق الاجتماعي (0,68) والميول العصابية (0,67) و قائمة بيك للاكتئاب (0,66) والتشاؤم (0,68). وكذلك كان معامل الترابط بين الانبساط وكل من الأعراض المرضية (-0,48) والقلق الاجتماعي (-0,51) والميول العصابية (-0,55) وقائمة بيك للاكتئاب (-0,30) و التشاؤم (-0,35) وجميع هذه الترابطات دالة عند مستوى (0,01).  وبلغ معامل الترابط بيمن الذهانية وكل من الأعراض المرضية  (0,09) والقلق الاجتماعي (0,10) والميول العصابية (0,01) وقائمة بيك للاكتئاب (0,19) و التشاؤم (0,37) وجميعها ترابطات غير دالة إحصائياً عدا الترابط بين الذهانية والتشاؤم فهو دال عند مستوى دلالة (0,01). 

ثالثاً:عرض نتائج المتوسطات ودلالة الفروق بين الجنسين:

يتضح من جدول (6) وجود فروق دالة جداً عند مستوى دلالة (0.0001) بين الجنسين في مقاييس الكذب والعصابية (متوسط الإناث أعلى) والذهانية (متوسط الذكور أعلى). في حين لم تكن هناك فروق ذات دلالة بين الجنسين على مقياس الانبساطية.

جدول (6): المتوسطات والانحرافات المعيارية ودلالة الفروق بين الجنسين على المقاييس الفرعية الأربعة

 

الكذب (L)

العصابية (N)

الانبساطية (E)

الذهانية (P)

م

ع

م

ع

م

ع

م

ع

الذكور

ن =375)

10.49

3.76

7.82

3.54

11.87

3.81

3.17

2.17

الإناث (ن=425)

11.93

3.50

9.23

3.50

11.91

3.94

2.32

1.67

قيمة ت المحسوبة

5.60**

5.63**

0.16

6.23**

** :مستوى الدلالة 0.0001

 

 

 

 

رابعاً: ارتباط كل من  الجنس والسن بالمقاييس الفرعية لاستخبار آيزينك

وارتباط المقاييس الأربعة مع بعضها

قاد تحليل الارتباط بين المقاييس الفرعية الأربعة للاستخبار والجنس والسن إلى النتيجة المعروضة في جدول (7).

جدول (7): الارتباط بين المقاييس الأربعة الفرعية و متغيرات الجنس والسن (ن=800)

 

الكذب

العصابية

الانبساطية

الذهانية

الجنس

0.19**

0.19**

-

-0.21**

السن

-

-0.13**

-

-

الكذب

-

-0.13**

-

-0.26**

العصابية

 

-

-0.13**

 

**دال عند مستوى 0.001

 

ويعرض جدول (8) لنتائج ارتباط السن مع المقاييس الفرعية وارتباط المقاييس الأربعة الفرعية مع بعضها في عينة الذكور والإناث.

جدول (8): الارتباط بين المقاييس الأربعة الفرعية مع بعضها ومع السن لدى عينة الذكور (ن=375) والإناث (ن=424)

الذكور

 

الكذب

العصابية

الانبساطية

الذهانية

السن

-

-0.12*

-

-

الكذب

-

-0.18**

-

-0.25**

العصابية

-

-

-0.16**

-

الإناث

السن

-

-

-

-

الكذب

-

-0.18**

-

-0.21**

العصابية

-

-

-0.11*

-

**دال عند مستوى 0.001

*دال عند مستوى 0.01

 

 


مناقشة النتائج

هدفت هذه الدراسة إلى استخبار صدق التركيب العاملي لمقياس آيزينك في الشخصية وتحديد خصائصه السيكوميترية في البيئة السورية. وقد حققت الأهداف التي حددت لها. فقد أمكن استخلاص 68 بنداً من أصل 101 بند موزعة على المقاييس الأربعة وتتسم بمقدار لا بأس به من الاتساق النظري فيما بينها، الأمر الذي يتفق مع التراث النظري والإمبيريقي المتوفر في هذا المجال والذي يشير إلى تمتع هذه الأبعاد بثبات عبر ثقافي.

وتتفق نتائج هذه الدراسة مع نتائج الدراسات السابقة على المقياس فيما يتعلق بمعاملات ثبات المقياس للمجالات الأربعة التي يقيسها، حيث تشير النتائج المتوفرة إلى تمتع مقاييس الانبساطية والعصابية والكذب بدرجات مرتفعة إلى حد ما من الثبات في حين ينخفض معامل ثبات بعد الذهانية، الأمر الذي يعزز من التحفظات المتعلقة ببعد الذهانية التي يطرحها الباحثون في هذا المجال (عبد الخالق،1991).

أما فيما يتعلق بالفروق بين الجنسين في المقاييس الفرعية للاستخبار فقد ظهر أن الذكور أقل عصابية وميلاً لإصدار إجابات خبراتية اجتماعية (الكذب) وأكثر ذهانية من الإناث. وكان الفرق بين الذكور والإناث دالاً جداً عند مستوى 0.0001. ولم يكن هناك فرق يذكر بين الذكور والإناث فيما يتعلق ببعد الانبساط. مع الإشارة هنا إلى أن متوسط الإناث يرتفع قليلاً جداً عن متوسط الذكور في هذا البعد. وتتفق هذه النتيجة مع نتائج عبد الخالق (1991) التي تشير إلى أن الذكور قد حققوا درجات أعلى على مقياس الذهانية وأقل في العصابية والكذب، وتختلف معها فيما يتعلق ببعد الانبساط.  وتتفق أيضاً مع نتيجة عويد سلطان المشعان (1993) فيما يتعلق ببعدي العصابية والذهانية وتختلف معها فيما يتعلق ببعد الانبساط. وتتفق مع نتيجة حصة الناصر (1961) التي وجدت أن الميل العصابي عند الإناث أعلى منه عند الذكور وأنه لا توجد فروق في بعد الانبساط. وتتفق أيضاً مع نتائج دراسة يوسف عبد الفتاح محمد (1995) التي وجدت فروقاً في الذهانية لصالح الذكور (الجامعيين) والكذب والعصابية لصالح الإناث (الجامعيات) وتختلف معها فيما يتعلق ببعد الانبساط\الانطواء.

كما تتفق مع نتائج بدر الأنصاري (1999) الذي وجد فروقاً بين الجنسين على مقاييس الذهانية والعصابية والكذب ولم يجد فروقاً بين الجنسين في سمة الانبساط. وكذلك فيما يتعلق بين الارتباط بين كل من الذهانية والعصابية بالتشاؤم وبين كل من الانبساط والعصابية بالقلق الاجتماعي.

وتترابط المقاييس الأربعة ببعضها ووفق متغيرات السن والجنس بدرجات مختلفة. فقد ظهر أن الجنس يرتبط بالكذب والعصابية والذهانية، الأمر الذي يعزز من النتيجة المشار إليها أعلاه. بينما لم يرتبط السن إلا ببعد العصابية فقط. وهو ترابط سالب. ويرتبط بعدا العصابية والذهانية  ببعد الكذب ارتباطاً سالباً. كما تترابط العصابية سلباً بالانبساط. وإذا تأملنا الترابط بين الأبعاد الفرعية الأربعة للمقياس عند كل من الذكور والإناث على حدة فسنجد أن الترابط بين السن والعصابية كان سالباً لدى الذكور في حين أنه لم يرتبط بالمقاييس الفرعية  الثلاثة الأخرى. كما يرتبط بعد العصابية  ببعد الانبساط ارتباطاً سالباً. وكانت جميع الارتباطات دالة عند مستوى (0.001) عدا الارتباط بين السن والعصابية فقد كان دالاً عند مستوى (0.01).

وإذا انتقلنا إلى الترابطات في عينة الإناث فسنجد أن السن لم يرتبط بأي بعد من الأبعاد الأربعة. وارتبط الكذب بشكل سالب بالعصابية والذهانية وارتبطت العصابية بالانبساطية. وفي حين أن النتائج هنا لم تتفق مع نتائج أحمد عبد الخالق (1991) فيما يتعلق بالارتباط السالب بين الذهانية والانبساط، فإنها تتفق معها في الارتباط السالب بين الذهانية والكذب والذهانية والعصابية.

كما وظهر أن الاستخبار يتمتع بصدق تلازمي مرتفع حيث ظهرت ارتباطات دالة بين العصابية والانبساط ومجموعة من المتغيرات النفسية التي قيست بمقاييس متنوعة، في حين أن الذهانية لم ترتبط بشكل دال إلا بالتشاؤم.

وبشكل عام يمكن القول بأن المقياس يحقق المقاييس السيكوميترية التي تجعل منه أداة صالحة للاستخدام في مجالات التشخيص والبحث، وينتظر من دراسات لاحقة أن تشتمل على عينات أوسع من مستويات ثقافية واجتماعية أكثر تنوعاً وعينات ممن يعانون من اضطرابات نفسية وذهانية وعينات من المرضى بأمراض جسدية وجسدية نفسية مختلفة والتوسع في إجراء الدراسات عبر الثقافية المقارنة.


 

المراجع

-         الأنصاري، بدر (1999). مقدمة لدراسة الشخصية. الكويت. ذات السلاسل.

-    الأنصاري، بدر (1999). الصورة الكويتية لاستخبار "آيزينك"  للشخصية (صيغة الراشدين). بحث مقدم إلى مؤتمر الخدمة النفسية والتنمية المنعقد بتاريخ 5-7-أبريل 1999. قسم علم النفس- كلية العلوم الاجتماعية- جامعة الكويت. الكويت.

-   الأنصاري، بدر (1998). التفاؤل والتشاؤم: المفهوم والقياس والمتعلقات. جامعة الكويت، مجلس النشر العلمي: لجنة التأليف والتعريب والنشر.

-   آيزينك، هانز، ج. (1996). علم النفس الحديث ونتائجه الاجتماعية. ترجمة عبد المجيد نشواتي. دمشق. وزارة الثقافة.

-   آيزينك، هانز (1987). تقديم الطبعة العربية من كتاب الأبعاد الأساسية للشخصية. في أحمد عبد الخالق. الأبعاد الأساسية للشخصية. الإسكندرية. دار المعرفة الجامعية.ط4.

-    تايلور، آن و سلاكن، وليدسلو و ديفز، د.ر. و ريزون، ج.ت. وتومسون،ر. و كولمان، أ.م. (1996). مدخل إلى علم النفس –الجزء الثاني-.ترجمة عيسى سمعان. دمشق. وزارة الثقافة.

-         حمصي،  أنطون (1991). أصول البحث في علم النفس. دمشق. منشورات جامعة دمشق.

-         رضوان،  سامر (2000).  الصحة النفسية بين السواء والاضطراب. بيروت. المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

-         رضوان، سامر (غير منشور). القائمة السورية المختصرة للأعراض: دراسة ميدانية.

-   رضوان، سامر (1999). القلق الاجتماعي: دراسة ميدانية لتقنين مقياس للقلق الاجتماعي على عينات سورية. مقبول للنشر في مجلة مركز البحوث التربوية بجامعة قطر.

-   عبد الخالق، أحمد (1997). المقاييس اللفظية للشخصية بين التأليف والتعريب. مؤتمر دور كليات التربية في تطوير التربية من أجل التنمية في الوطن العربي. كلية التربية بجامعة دمشق بالتعاون مع الجمعية السورية للعلوم النفسية (11-13\5\1997). الجزء الأول 291-322. دمشق.

-         عبد الخالق، أحمد (1996). قياس الشخصية. الكويت.لجنة التأليف والتعريب والنشر- جامعة الكويت.

-         عبد الخالق، أحمد (1996). (تعريب وإعداد) دليل تعليمات قائمة بيك للاكتئاب. الإسكندرية. دار المعرفة الجامعية.

-   عبد الخالق، أحمد (1995). دليل تعليمات قائمة ويلوبي للميل العصابي – الصيغة المعدلة- ط 2، الإسكندرية. دار المعرفة الجامعية. 

-    عبد الخالق، أحمد (1991). (تعريب وإعداد) استخبار آيزينك للشخصية دليل تعليمات الصيغة العربية (للأطفال والراشدين). تأليف آيزينك و آيزينك. الإسكندرية. دار المعرفة الجامعية.

-         عبد الخالق، أحمد (1987). الأبعاد الأساسية للشخصية. الإسكندرية. دار المعرفة الجامعية ط4.

-    محمد ،يوسف عبد الفتاح (1995). الأبعاد الأساسية للشخصية وأنماط التعلم والتفكير لدى عينة من الجنسين بدولة الإمارات. مجلة العلوم الاجتماعية. المجلد 23 العدد 3 (33-57).

-     محمد سعيد، أبو طالب (1987). (( الاستبيان في البحوث التربوية والنفسية : بناؤه، تقنينه، حدوده، كفاءته)). المجلة العربية للبحوث التربوية ، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، المجلد السابع العدد 1 (27-55).

-         مخائيل، مطانيوس (1999). اختبارات الذكاء والشخصية (الجزء الثاني). دمشق. منشورات جامعة دمشق.

-   المشعان، عويد سلطان (1993). الشخصية وبعض اضطراباتها لدى طلاب جامعة الكويت. الكويت. مجلة عالم الفكر. المجلد 22 العدد 1(125-152).

-   ناصر، حصة (1996). سلوك النمط "أ" وعلاقته بالعصابية والانبساطية. مجلة العلوم الاجتماعية. مجلد 24 العدد 4 (57-72).

 

 

-         Abdel-Khalek, A. M. & Eysenck, S. B.G. (1983). A Cross-Cultural Study of Personality: Egypt and England. Research in Behavior & Personality. Vol. 3(215-226).

-         Amelang, M. & Bartussek, D. (1985). Differentielle Psychologie und Persoenlichkeitsforschung.  Stuttgart Kohlhammer Verlag.

-         Becker, P. (1997). Praevention und Gesundheitsforderung. In Schwarzer, R. (Hrsg.). Gesudheitspsychologie .(517-534). Goettingen. Hogrefe Verlag.

-         Eysenck, H.J. (1994). Cancer, personality and stress: Prediction and prevention. Advances in Behavior Research and Therapy. 16(167-215).

-         Eysenck, H.J. (1991). Personality, stress and diseases: An interactionist perspective. Psychological inquiry. 2(221-232).

-         Eysenck, H.J. (1984). Personality, stress and lung cancer. In Rachman, S. (Ed.). Contributions to medical psychology. Vol. 3(151-171). Oxford. Pergamon Press.

-         Eysenck,H.-J. (1976). Sex and Personality. London. Open Books.

-         Eysenck,H.-J. und Rachman, S. (1972). Neurosen- Ursachen und Heilmethoden. Berlin. Verlag der Wissenschaften.

-         Fiedler, P. (1994). Persoenlichkeitsstoerungen. In Reinecker, H. (Hrsg.): Lehrbuch der Klinischen Psychologie. (219-266). Goettingen.Hogrefe Verlag.

-         Frey, D. & Mass, A. (1985). Persoenlichkeit und Krankheit und Gesundheit. In Th. Hermann & E.-D. Lantermann (Hrsg.) Persoenlichkeitspsychologie (155-163).Muenchen.Urban & Schwarzenberg.

-         Grossarth-Maticek, R. (1989). Disposition, Exposition, Verhaltensmuster, Organvorschaedigung und Stimulierung des zentralen Nervensystem in der Aetiologie des Bronchial-Magen-und Leber Carzinoms. Zeitschrift fuer Onkologie 21(62-78).

-         Kirkcaldy, B.-D.; Furnham, A. and Martin, T. (1998). National differences in personality, socio-economic, and work-related attitude Variables. European Psychologist. 3-4 (255-262).

-         Lienert, G.-A. & Rammsayer, Th.- H. (1998). Verknupfung der Genauigkeit der Zeitschaetzung mit Persoenlichkeitsmustern nach Eysenck durch schrittweise Konfigurationsfrequenzanalyse. Studia Psychologica. 40, 1-2(5-16).

-         Maragraf, J. & Schneider, Silvia (1994). Klassifikatorisce Diagnostik, Struktuierte Interviews und Therapieindikation. In Reinecker, H. (Hrsg.): Lehrbuch der Klinischen Psychologie. (45-83). Goettingen. Hogrefe Verlag.

-         Martin, T. & Kirkcaldy, B. (1998). Gender differences on the EPQ-R and attitudes to work. Personality and Individual Differences. 24-1(1-5).

 

-         Merten, Th. & Siebert, K. (1997). A comparison of computerized and conventional administration of the EPQ-R and the CRS: further data on the Martin and Ruch (1996) study. Personality and individual differences. 22 –2(283-286).

-         Moeller, H.-J. (1994). Probleme der Klassifikation und Diagnostik. In Reinecker, H. (Hrsg.): Lehrbuch der Klinischen Psychologie. (3-24). Goettingen. Hogrefe Verlag.

-         Ruch, W. (1999). Die Revidierte Fassung des Eysenck Personality Questionnaire und die Konstruktion des deutschen EPQ-R bzw. EPQ-RK. Zeitschrift  fuer Differentielle  und Diagnostische Psychologie. 20-1(1-24).

 

-         Schwenkmezger, P. (1997). Aerger, Aergerausdruck und Gesundheit. In Schwarzer, R. (Hrsg.). Gesudheitspsychologie .(229-318). Goettingen. Hogrefe Verlag.

-         Totman, R.G. & Kiff, J. (1979). Life stress and susceptibility to colds. In Osborne, D.J., Gruneberg, M. M. & Eiser, J. R. (Eds.). Research in Psychologie and medicine. Vol. 1(141-148). London. Academic Press.


 

الملحق (1)[2]

اقرأ كل عبارة من العبارات التالية بدقة وقدر مدى انطباقها عليك. فإذا كانت تنطبق عليك فضع دائرة حول نعم وإذا كانت لا تنطبق عليك فضع دائرة حول  لا. ليست هناك إجابة صحيحة أو خاطئة، وكل إجابة تضعها صحيحة طالما تعبر عن حالتك. يرجى الإجابة بسرعة ولا تفكر كثيراً في المعنى الدقيق للعبارة.

 

 

 [الجنس:……………        السن:…………   

الرقم

السؤال

نعم

لا

        1.     

هل لك هوايات كثيرة متنوعة؟

نعم

لا

        2.     

هل يتقلب مزاجك في أغلب الأحيان؟

نعم

لا

        3.     

هل حدث مرة أن قبلت المديح أو الثناء على شيء كنت تعرف أن شخصاً آخر قام به؟

نعم

لا

        4.     

لو كان عليك ديون فهل يقلقك ذلك؟

نعم

لا

        5.     

هل يحدث أحياناً أن تشعر بالتعاسة (أو الحزن) بدون سبب؟

نعم

لا

        6.     

هل حدث في أي موقف أن طمعت في شيء ما فأخذت لنفسك منه أكثر مما تستحق؟

نعم

لا

        7.     

هل تغلق باب بيتك بعناية في الليل؟

نعم

لا

        8.     

هل أنت أقرب إلى الحيوية؟

نعم

لا

        9.     

لو رأيت طفلاً أو حيواناً يتعذب فهل يضايقك ذلك كثيراً؟

نعم

لا

      10.   

إذا وعدت بأن تعمل شيئاً فهل تحافظ دائماً على وعدك مهما يكن ذلك متعباً لك؟

نعم

لا

      11.   

هل تكون منطلقاً وتمتع نفسك عادة إذا ذهبت إلى حفلة مرحة؟

نعم

لا

      12.   

هل أنت من الأشخاص الذين (يعصِّبون) بسهولة ؟

نعم

لا

      13.   

هل تستمتع بلقاء أشخاص لم تكن تعرفهم من قبل؟

نعم

لا

      14.   

هل تُجَّرح مشاعرك بسهولة؟

نعم

لا

      15.   

هل كل عاداتك حسنة ومحببة؟

نعم

لا

      16.   

هل تميل لأن تبقى بعيداً عن الأضواء في المناسبات الاجتماعية؟

نعم

لا

      17.   

هل يمكن أن تأخذ عقاقير أو مركبات قد يكون لها آثار غريبة أو خطيرة عليك؟

نعم

لا

      18.   

هل حدث مرة وأن أخذت شيئاً (حتى ولو كان تافهاً) يخص شخص آخر؟

نعم

لا

      19.   

هل أنت ممن يحبون الخروج من المنزل كثيراً؟

نعم

لا

      20.   

هل يحدث أحياناً أن تتكلم عن أشياء أو موضوعات لا تعرفها؟

نعم

لا

      21.   

هل تعتبر نفسك شخص عصبي؟

نعم

لا

      22.   

هل لك أصدقاء كثيرون؟

نعم

لا

      23.   

هل تستمتع بعمل مقالب في الآخرين حتى وإن كانت تسبب لهم الأذى في بعض الأحيان؟

نعم

لا

      24.   

هل تحمل الهم باستمرار؟

نعم

لا

      25.   

عندما كنت طفلاً هل كنت تنفذ كل ما يطلب منك فوراً ودون تذمر؟

نعم

لا

      26.   

هل أنت شخص مرح ؟

نعم

لا

      27.   

هل العادات الحميدة والنظافة لها أهمية كبيرة عندك؟

نعم

لا

      28.   

هل حدث أن كسرت أو ضيعت  شيئاً يمتلكه شخص آخر؟

نعم

لا

      29.   

هل تُبادر عادة بالتعرف على أصدقاء جدد؟

نعم

لا

      30.   

هل تستطيع أن تفهم بسهولة مشاعر الآخرين عندما يكلمونك عن متاعبهم؟

نعم

لا

      31.   

هل تعتبر نفسك متوتراً أو سهل الاستثارة ( يسهل إغضابك)؟

نعم

لا

      32.   

هل تلقي الأوراق المستهلكة على الأرض عندما لا تكون هناك سلة مهملات؟

نعم

لا

      33.   

هل تكون في الغالب صامتاً عندما تكون مع أشخاص آخرين؟

نعم

لا

      34.   

هل تعتقد أن الزواج موضة قديمة ويجب إلغاؤه؟

نعم

لا

      35.   

هل تتفاخر بنفسك قليلاً من حين لآخر؟

نعم

لا

      36.   

هل يمكنك بسهولة أن تُدخِل الحيوية على حفلة مملة ودمها ثقيل؟

نعم

لا

      37.   

هل حدث أن قلت شيئاً  سيئاً أو قبيحاً على أي شخص؟

نعم

لا

      38.   

هل تحب أن تروي نكتاً وحكايات مسلية لأصدقائك؟

نعم

لا

      39.   

هل معظم الأمور لديك مثل بعضها (كل شيء له نفس الطعم)؟

نعم

لا

      40.   

عندما كنتَ طفلاً، هل حدث مرة أن كنت متبجحاً مع والديك؟

نعم

لا

      41.   

هل تحب الاختلاط بالناس؟

نعم

لا

      42.   

هل تشعر بالقلق إذا عرفت أن هناك أخطاء في عملك؟

نعم

لا

      43.   

هل تعاني من قلة النوم؟

نعم

لا

      44.   

هل تغسل يديك دائماً قبل الأكل؟

نعم

لا

      45.   

هل يكون لديك في معظم الأحيان إجابة جاهزة عندما تتحدث مع الآخرين؟

نعم

لا

      46.   

هل تشعر غالباً بالتعب والإرهاق بدون سبب؟

نعم

لا

      47.   

هل حدث مرة أنك غشِّيت  في أي لعبة أو مباراة؟

نعم

لا

      48.   

هل تحب أن تعمل الأشياء التي تحتاج إلى السرعة في أدائها؟

نعم

لا

      49.   

هل كانت والدتك سيدة طيبة؟

نعم

لا

      50.   

هل تشعر غالباً أن الحياة مملة جداً؟

نعم

لا

      51.   

هل حدث أن قمت باستغلال أي شخص؟

نعم

لا

      52.   

هل هناك أشخاص كثيرون حريصون على أنهم يتجنبونك؟

نعم

لا

      53.   

هل حدث أن تمنيت لو كنت ميتاً؟

نعم

لا

      54.   

هل تتهرب من دفع الضرائب لو تأكدت أنه لن يتم اكتشاف ذلك أبداً؟

نعم

لا

      55.   

هل يمكنك المحافظة على استمرارية حيوية حفلة ما؟

نعم

لا

      56.   

هل تحاول ألاّ تكون وقحاً مع الناس؟

نعم

لا

      57.   

هل تقلق لفترة طويلة جداً بعد مرورك بخبرة أو موقف مخجل؟

نعم

لا

      58.   

هل تعاني من اضطراب  في الأعصاب؟

نعم

لا

      59.   

هل تشعر غالباً بالوحدة؟

نعم

لا

      60.   

هل تفعل غالباً ما تنصح به غيرك؟

نعم

لا

      61.   

عندما ينتقدك الناس لعيب أو لخطأ فيك فهل تجُرح مشاعرك بسهولة؟

نعم

لا

      62.   

هل حدث مرة أن تأخرت عن موعد أو عمل؟

نعم

لا

      63.   

هل تحب أن تجد الكثير من الهيصة والإثارة من حولك؟

نعم

لا

      64.   

هل تؤجل أحياناً عمل اليوم إلى الغد؟

نعم

لا

      65.   

هل يراك الآخرون على أنك مليء بالحيوية والنشاط؟

نعم

لا

      66.   

هل أنت دائماً مستعد للاعتراف بالخطأ إذا صدر عنك؟

نعم

لا

      67.   

هل تشعر بحزن شديد على منظر حيوان وقع في مصيدة؟

نعم

لا

      68.   

هل انزعجت من الإجابة عن هذه الأسئلة؟

نعم

لا

 



[1] أجريت التحليلات الإحصائية بمساعدة برنامج SPSS for Windows

[2] يشكر  معد البحث الأستاذ الدكتور أحمد عبد الخالق لإجازته استخدام الاستخبار  وللمساعدة العلمية القيمة التي قدمها في تحليل النتائج وتفسيرها.

1